توماس مولر يفاضل بين “الحلم الأمريكي” و”المغامرة الأسترالية” بعد وداع بايرن ميونخ

هبة زووم – حسون عبدالعالي
بعد مسيرة أسطورية دامت 17 سنة داخل أسوار بايرن ميونخ، أعلن النجم الألماني توماس مولر، صاحب الـ35 عامًا، رحيله الرسمي عن النادي البافاري، بعدم تجديد عقده، ليضع بذلك نقطة نهاية لفصل كروي استثنائي حافل بالألقاب والأرقام القياسية، أبرزها كونه أكثر من ارتدى قميص الفريق في المباريات الرسمية برصيد 756 مباراة.
رحيل مولر عن العملاق البافاري لم يكن نهاية المطاف، بل بداية جديدة، حيث أكد في تصريحات لقناة “ZDF” الألمانية أنه لا يعتزم الاعتزال حالياً، بل يبحث عن تجربة جديدة خارج القارة العجوز، وتحديداً بين الولايات المتحدة وأستراليا، حيث يواصل دراسة العروض المتاحة بعناية.
ويبدو أن الدوري الأمريكي (MLS) هو الأقرب حتى الآن، خصوصًا مع اقتراب موعد تنظيم كأس العالم 2026 على الأراضي الأمريكية، ما يمنح للمسابقة زخمًا عالميًا متزايدًا. وبرز اسم نادي لوس أنجلوس إف سي ضمن الأندية المرشحة لاحتضان “الفارس البافاري”، وهو نادٍ تربطه شراكة استراتيجية بنادي بايرن ميونخ، ما يعزز من احتمالية انتقاله إليه.
وفي المقابل، لم يُستبعد تمامًا خيار الانضمام إلى نادي سيدني إف سي الأسترالي، حيث تُطرح أستراليا كوجهة بديلة قد تمنح مولر فرصة للعب بعيدًا عن الضغط الأوروبي، في بيئة رياضية متنامية وشغوفة بالكرة العالمية.
تجدر الإشارة إلى أن مولر لا يزال يُعتبر من رموز كرة القدم الألمانية، حيث توج مع بايرن ميونخ بعدد هائل من الألقاب، من بينها 11 لقبًا للدوري الألماني، ولقبان لدوري أبطال أوروبا، إلى جانب كأس العالم 2014 رفقة “المانشافت”.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل أحد أكثر اللاعبين وفاءً وثباتًا في تاريخ الكرة الألمانية، والذي يبدو أنه يرفض إسدال الستار على مسيرته، دون خوض تجربة جديدة خارج القارة العجوز.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد