في مغرب القرن 21 يا حسرة .. هكذا تنقل اللحوم ليستهلكها المواطنون بدار ولد زيدوح

لازالت عملية نقل اللحوم الحمراء من مجزرة دار ولد زيدوح إلى محلات الجزارة والسوق الاسبوعي ” الاثنين ” التابع للجماعة القروية دار ولد زيدوح تتم عبر العربات المجرورة التي تفتقد إلى الشروط الصحية حيث تتعرض خلال نقلها من مكان الذبح (المجزرة) الى مكان عرضها للبيع إلى ظروف غير سليمة حيث تظل عرضة لعديم وسائل النقل والغبار المتطاير طول الطريق ، ناهيك عن اشعة الشمس الحارقة التي تعرفها المنطقة ما قد يساهم في إصابتها ببعض البكتيريا والميكروبات المجهرية التي من شأنها أن تجعلها غير صالحة للاستهلاك وهو ما جعل المواطنون يشمئزون من هذه الوضعية التي لايوليها المسؤولون المحليون أدنى اهتمام بل أصبحت عادية لديهم وهم يشاهدون نقل اللحوم عبر وسائل لاتتوفر على التجهيزات الضرورية لنقلها على اعتبار أن اللحوم من بين المواد التي تحتاج إلى ظروف نقل معينة خاصة ما يتعلق بدرجة الحرارة إذ تخصص لها شاحنات بمكيفات هوائية تساعد على التبريد .
 وهو ما قد يعرض المستهلكين من هذه اللحوم غير السليمة لأضرار صحية نتيجة التسممات وغيرها من الأعراض التي تفتك بصحة المستهلك أمام مرأى ومسمع الجهات المختصة والمسؤولة التي لم تتحرك للحد من نقل وعرض وبيع اللحوم الحمراء ومراقبتها مراقبة صارمة حتى يتم إنقاذ المواطن من هذه الوضعية التي تعرض صحته للمخاطر من جراء استهلاك لحوم فاسدة يتم ترويجها من طرف باعة جشعين لا يهمهم سوى الربح والاغتناء على حساب صحة المواطنين .

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد