قررت وزارة التربية الوطنية صبيحة يومه الاثنين 22 ماي، توقيف الاستاذ المتورط في الاعتداء البدني و اللفظي على إحدى تلميذاته بمؤسسة التقدم بحي بوعكاز بمراكش، بشكل احترازي.
و حسب مصادر “كشـ24″، فإن التوقيف الاحترازي للاستاذ جاء كخطوة أولية، في إنتظار قرار المجلس التأديبي الذي سيُتخد على ضوء الابحاث المنجزة من طرف مختلف اللجان التي دخلت على الخط بعد الواقعة .
و كانت مجموعة من اللجان قد حلت بالمؤسسة صبيحة اول امس السبت 20 ماي، ساعات قليلة بعد بعد مقال “كشـ24” الذي كشف عن أطوار الواقعة، حيث حلت لجنة إقليمية و أخرى جهوية بالتزامن مع توافد لجنة أمنية من ولاية أمن مراكش، و عناصر الدائرة الامنية، فضلا عن لجنة من الملحقة الادارية.
و حسب مصادرنا فإن اللجنة الاقليمية كانت قد إنتقلت الى المؤسسة لضمان منع اي تدابير انتقامية من طرف الاستاذ ضد التلاميذ الذين قدموا شهاداتهم في الواقعة، حيث قامت بمعاينة نقاط التلاميذ لضمان حقهم، و تفاديا لاي مس بنقاطهم المكتسبة في المراقبة المستمرة.
و يشار أن واقعة الاعتداء اللفظي و البدني الذي تعرضت له التلميذة و التي تم توثيقها عبر تسجيل صوتي، أثارت مجموعة من ردود أفعال الغاضبة محليا و وطنيا، و فتحت الباب أمام مجموعة من أولياء التلاميذ بعدد من المؤسسات، حيث شرعوا في الاستنجاد بالصحافة و الهيئات الحقوقية، لتسليط الضوء على العنف الممارس ضد ابنائهم بمجموعة من المؤسسات التعليمية بمراكش.