بعد خرجة يتيم… “ماء العينين” تؤكد أن العثماني غلط المؤتمرين في دفاعه عن ترشحه لمنصب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية!!
يبدو أن الجدل الذي بدأ منذ إعفاء الأمين العام السابق “عبد الإله بنكيران” من رئاسة الحكومة واختيار الدكتور “العثماني” رئيسا للحكومة وطريقة تدبيره للأمور، ورغم انتهاء المؤتمر الثامن لحزب العدالة والتنمية واختياره لأمين عام جديد، لن ينتهي.
فقد خرجت القيادية المثيرة للجدل “أمينة ماء العينين” بتدوينة سمتها بالتوضيحية، ردا على ما جاء في كلمة “العثماني” أثناء دفاعه عن طريقة تسييره لأمور تشكيل الحكومة واختيار وزراء العدالة والتنمية.
وأكدت “أمينة” في تدوينتها أنها “حينما تناول د.
سعد الدين الكلمة ليقول ما يشاء لم يقاطعه أحد، لكنه حينما أمر بعرض ورقة تم اعدادها سابقا للعرض وتتضمن لائحة المقترحين للاستوزار كما صوتت عليهم لجنة الاستوزار، تدخلت لاستنكار الأمر ولازلت أستنكره لاعتبارات متعددة”.
وأضافت: “كنت كما غيري عضوا في لجنة الاستوزار التي صوت عليها المجلس الوطني وبعد ان انهينا بداخلها التداول والتصويت طلبنا عرض النتائج علينا كما جرت العادة داخل الهيئات وفق المساطر”.
وشددت “ماء العينين” في تدونتها أن الدكتور “سعد الدين” رفض إعلان النتائج رفضا قاطعا، حيث كانت بمعية 3 أعضاء رفضوا الأمر واعتبروه غريبا عن الممارسة المؤسساتية والتنظيمية، “خضعنا لاختيار الأغلبية وانسحبنا دون الاطلاع على نتائج تصويتنا”، تقول أمينة.
وزادت على أنها طالبت مع مجموعة من المناضلين بعقد مجلس وطني لتوضيح الأمور وتصفية الأجواء مباشرة بعد تشكيل الحكومة، إلا أنهم هوجموا واتهموا بأنهم أقلية، تقول “ماء العينين”.
“فجأة يختار الدكتور سعد الدين وحده الاعلان عن اللائحة خارج السياق داخل المؤتمر فيما اعتبره خرقا مسطريا كان يجب وقفه لذلك تدخلت للمطالبة بذلك خاصة وأن لا أحد اتهم رئيس الحكومة بخرق ترتيب اللائحة (ولا مداخلة واحدة تطرقت للأمر أو شككت فيه)”.
قبل أن تعود وتؤكد في الأخير أنها لن تعلق على الانفعال الذي طبع رد فعل الدكتور سعد الدين، وأن ما تفوه به في هذا الباب يحمل مغالطة صريحة وبدون دليل.
لتنهي “ماء العينين” تدوينتها بأنها لا زالت على قناعتها بأن هذه الحكومة لا تعبر عن الإرادة الشعبية بسبب الظروف التي طبعت تشكيلها.