نجمة فرنسية شهيرة تهاجم “لارام” وتنصح متابعيها بعدم السفر معها

هبة زووم – متابعات
تحولت عطلة حالمة قضتها مقدمة البرامج وعارضة الأزياء الشهيرة كريستينا كوردولا بالمغرب إلى ما يشبه “الكابوس الجوي”، بعدما خرجت بتصريحات نارية هاجمت فيها بشدة الخطوط الملكية المغربية، متهمة طاقم إحدى رحلاتها بسوء المعاملة وغياب الاحترافية، في موقف أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
النجمة الفرنسية-البرازيلية، البالغة من العمر 61 سنة، والتي تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة داخل فرنسا وخارجها، كانت قد أمضت حوالي عشرة أيام بالمغرب تنقلت خلالها بين مدينتي مراكش وفاس، حيث حرصت على مشاركة متابعيها لحظات من رحلتها التي وصفتها في البداية بـ”الاستثنائية”، مشيدة بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة المغربية.
وفي فيديو نشرته عبر حساباتها الرسمية يوم 17 ماي 2026، ظهرت “كوردولا” منبهرة بالأجواء المغربية، مؤكدة أن الرحلة كانت رائعة وأن المغرب يظل من الوجهات التي تحمل سحراً خاصاً يجمع بين الثقافة والضيافة والأصالة.
غير أن هذه الصورة الوردية سرعان ما انهارت بمجرد عودتها على متن رحلة تابعة للخطوط الملكية المغربية، حيث فجّرت الإعلامية الشهيرة غضبها بشكل غير مسبوق، ووصفت الرحلة بـ”الكارثية بكل المقاييس”.
وقالت كوردولا إن تعامل طاقم الطائرة معها ومع الركاب كان “فظاً وغير ودود”، معتبرة أن ما عاشته خلال الرحلة لا يليق بشركة وطنية تسعى إلى استقطاب السياح والمسافرين الدوليين، قبل أن توجه رسالة مباشرة وصريحة لمتابعيها بالملايين قائلة: “أنا لا أوصي بأي حال من الأحوال بالسفر مع هذه الشركة”.
هذه التصريحات القوية سرعان ما أشعلت النقاش على المنصات الاجتماعية، خاصة أن الأمر يتعلق بشخصية إعلامية معروفة في فرنسا، واعتاد متابعوها على تتبع توصياتها وآرائها المرتبطة بالسفر ونمط الحياة والأناقة.
ويرى متابعون أن الانتقادات الصادرة عن شخصية بهذا الحجم الإعلامي قد تتحول إلى ضربة موجعة لصورة الخطوط الملكية المغربية، خصوصاً في ظرفية تراهن فيها الشركة على تعزيز حضورها الدولي وتحسين خدماتها استعداداً للرهانات السياحية والرياضية الكبرى التي تنتظر المملكة خلال السنوات المقبلة.
كما تعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش المتكرر حول جودة الخدمات المقدمة على متن بعض الرحلات، وطريقة تدبير العلاقة مع الزبناء، في وقت أصبح فيه أي خطأ أو تجربة سلبية قادراً على الانتشار عالمياً في ظرف دقائق، بفضل قوة منصات التواصل الاجتماعي وتأثير المشاهير.
وبينما أشاد كثيرون بصورة المغرب كوجهة سياحية جذابة وبلد يتميز بحسن الاستقبال، اعتبر آخرون أن مثل هذه الحوادث تسيء إلى الجهود الكبيرة المبذولة للترويج السياحي، خاصة عندما تتحول تجربة سفر سيئة إلى مادة إعلامية يتابعها ملايين الأشخاص حول العالم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد