هبة زووم ـ عبد الحليم الحيول
لا حديث هذه الأيام في أوساط زبناء إحدى المؤسسات البنكية بالمغرب سوى عن محاولات اختراق لحساباتهم من طرف محتالين، سعوا إلى ممارسة ” الصيد الاحتيالي” الذي يعد واحدا من أخطر أنواع النصب الالكتروني.
و تفيد المعطيات المتوفرة أن عددا من زبائن القرض العقاري و السياحي توصلوا برسائل نصية على هواتفهم مفادها أن حساباتهم لدى المؤسسة البنكية ذاتها، قد تم توقيفها، و انه يتعين عليهم في حالة ما إذا كانوا يرغبون في استعادة حساباتهم، الولوج إلى رابط أوردته الرسالة النصية.
وكشفت المعطيات التي حصلنا عليها أن الدخول الى الرابط الذي وضعته الرسالة النصية للمحتالين، بمثابة تمكين لهم من السطو على المبالغ المالية المودعة في حسابات زبناء القرض العقاري و السياحي بسهولة و يسر.
وفي وقت لم يصدر عن البنك أي موقف من محاولات الاختراق هذه، تشير مصادر عليمة أن القرض العقاري و السياحي شهد محاولات مماثلة أقرت إدارة البنك العام الماضي بحدوثها، و لم تفصح عن الجهات التي كانت وراءها و لا عن أهدافها، و اكتفت بنفي وجود أية ثغرة في نظام المعالجة الإلكترونية الذي تعتمده لتسيير معاملاتها مع الزبناء.