اتهامات لعامل المحمدية بإهدار أموال المبادرة والفشل في تنزيل التوجيهات الملكية بالإقليم

هبة زووم ـ محمد أمين
كل المؤشرات تؤكد أن عامل عمالة المحمدية العلوي المدغري هشام فشل فشلا دريعا كعامل بحيث انجر وراء رجال أعمال يحترفون السياسة وينتهجون خريطة طريق معتمدة لكل ثمنه.

إلى ذلك يتساءل الرأي العام المحلي حول تدقيق الحسابات في النبش في ملفات مشاريع عرفت تعثرات على مستوى الإنجاز أو تشوبها اختلالات قانونية ومالية خصوصا تلك المرتبطة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية كورش ملكي.

مناسبة هذا الكلام هي كون المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH) وصلت مرحلتها الثالثة منذ انطلاقتها قبل 16 سنة بهدف تحقيق التنمية ومحاربة الإقصاء الاجتماعي.

غير أن السؤال الموضوعي الذي من المفروض طرحه الآن دون مجاملة ودون محاباة، وأيضا في الوقت الذي ينشغل فيه كثيرون بالإعداد القبلي للإنتخابات، أطرح السؤال؛ ماذا استفاد إقليم المحمدية من أموال هذه المبادرة التي يبدو من خلال الواقع أنها تحتاج هي الأخرى إلى مبادرة أو بالأحرى إلى إرادة فردية وجماعية.

صحيح أن هناك أوراشا تعليمية لمحاربة الهدر المدرسي وأيضا أنشطة اجتماعية كدعم بعض المنتوجات المجالية والحرف التقليدية… لكن على مستوى المشاريع الكبرى التي من شأنها تنمية المنطقة وخلق فرص حقيقية للشغل، يمكن أن نخلص إلى أن مباردة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المحمدية في عهد العامل العلوي المدغري لم تصل بعد إلى الأهداف الإنسانية الحقيقية المنبثقة من خطاب العرش 2018، حين قال الملك “إن الشأن الاجتماعي يحظى عندي باهتمام وانشغال بالغين، كملك وكإنسان”.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد