هبة زووم – حسن لعشير
كثر الحديث في الٱونة الأخيرة بين ساكنة مدينة طنجة، حول قضية تحول بقدرة قادر مستودع إلى ملهى ليلي في منطقة أشقار، مجهز بالوسائل والتجهيزات الضرورية للاحتفال، حيث ظل مفتوحا في وجه القاصرين والشباب طيلة الليلة الفاصلة بين سنتي 2022 و 2023، فتم تسجيل أولى لقطاته في أبشع صورها في تلك الليلة.
لهو مشهد غريب ومخل للحياء العام، فقد تداولته صفحات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، مما فتح المجال ٱمام تساؤلات كثيرة لساكنة طنجة ، هل سيستمر هذا الملهى لاحتضان الحفلات ؟ ٱم أنه هيئ لتنظيم احتفالات رأس السنة فقط؟
كما فتح المجال لجدل واسع حيال قانونية أنشطة هذا الملهى الليلي، الذي وصفه نشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي بأنه “سري” للغاية، وتداولوه على نطاق واسع، لقطات مصورة، توثق أجواء الاحتفالات في تلك الليلة المعهودة، تميزت بوقائع صاخبة احتضنتها هذه المنشاة التي هي عبارة عن مستودع يوجد على مستوى منطقة “أشقار” بالضاحية الغربية لمدينة طنجة.
معظم الناس يتساءلون من هو صاحب هذا المستودع الذي بلغت به الجرٱة ليحوله إلى ملهى ليلي، لاسيما في مناسبة رٱس السنة؟ في حين يستبعد بعض متتبعي الشأن المحلي من نشطاء الجمعيات المدنية بطنجة ، أن يكون صاحب المستودع متوفرا على رخصة قانونية لذلك التحول، الأمر يتعلق بجوانب موثقة من احتفال ضخم احتضنه هذا الفضاء الذي عمل صاحبه على تجهيزه بالوسائل والتجهيزات اللازمة للاحتفال.
كما يظهر في أحد اللقطات المصورة التي اطلعت عليها جريدة “هبة زووم”، وجود أعدادا غفيرة من الأشخاص الذين حجوا إلى هذا الفضاء المخل للحياء العام، قصد اعلان مشاركتهم في احتفالات الليلة الفاصلة بين سنتي 2022 و 2023، في بهرجة على غرائز المارة، وسط سحب دخان كثيف يبدو أنها نتيجة تعاطي للشيشا، من طرف عدد كبير من هؤلاء الرواد، الذين يشكل القاصرون نسبة عالية منهم.
وفي نفس السياق استبعدت مصادر مطلعة، ان يكون صاحب المستودع، قد حصل على ترخيص يسمح له بتنظيم هذا النوع من الأنشطة الترفيهية، بالنظر إلى عدم احترام الفضاء للحد الأدنى من الشروط المعمول بها في هذا المجال.
فيما يتساءل بعض المتتبعين للشأن المحلي بطنجة عن الجهات التي تتغاضى عن صاحب الملهى، مطالبين في الوقت ذاته بإيفاد لجنة للملهى بغرض الوقوف على حجم التجاوزات القانونية لهذا الملهى، والأضرار التي يتسبب فيها بالمنطقة المعنية، وقضية احتضانه للشباب القاصرين، مع ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق المتورطين في هذه الكارثة المجتمعية.