هبة زووم – عبدالعالي حسون
بين نشوة البقاء وخيبة النزول، وبين آمال الصعود وخطر الضياع، تدخل البطولة الاحترافية “إنوي” جولتها الأخيرة على إيقاع ترقّب غير مسبوق.
حسنية أكادير بات أول طرف رسمي في مباراة السد، في حين ضَمِن كل من اتحاد طنجة واتحاد تواركة البقاء بين الكبار، لتنحصر بقعة الضوء على مواجهة حاسمة بين المغرب التطواني وفريق شباب السوالم، لتحديد من سيرافق شباب المحمدية إلى القسم الثاني، ومن سيظفر بفرصة البقاء عبر مباراة الباراج.
في أسفل الترتيب، فرض المنطق الكروي نفسه على حسنية أكادير، التي فقدت حظوظها في البقاء المباشر لتجد نفسها مضطرة لخوض مباراة السد أمام صاحب المركز الرابع في القسم الوطني الثاني، في محاولة أخيرة لتأمين موقعها داخل قسم الأضواء.
وفي المقابل، استعاد اتحاد طنجة أنفاسه ونجا من شبح السقوط، رفقة اتحاد تواركة الذي ضمن استمراره في قسم الصفوة.
الجولة الأخيرة ستشهد مواجهة أشبه بنزال مصيري، ستجمع المغرب التطواني بشباب السوالم، حيث سيكون مصير كل فريق معلقًا بنتيجة اللقاء.
الفريق الذي يتعثر سيرافق شباب المحمدية إلى القسم الثاني، بينما سينجو الآخر ليلعب مباراة فاصلة ضد ثالث ترتيب القسم الثاني، في سيناريو لا يخلو من الدراما الكروية.
في مشهد إنساني مؤثر، أهدى اللاعب بوطويل هدفه في شباك السوالم لروح جدته التي فارقت الحياة صباح يوم المباراة، في لحظة جمعت بين الحزن الشخصي والفرح الجماعي، وأظهرت الجانب الإنساني الذي لا يغيب عن ملاعب الكرة.
ولم تكتمل صورة البطولة بعد، إذ لم تُحسم بعد المراكز الثانية والثالثة والرابعة، حيث لا تزال هوية الأندية التي ستتأهل إلى المنافسات الإفريقية والعربية معلقة حتى صافرة نهاية الجولة الأخيرة.
تعليقات الزوار