هبة زووم – حسون عبد العالي
واصل فريق مولودية وجدة صحوته في منافسات البطولة الاحترافية إنوي في قسمها الثاني، بعدما حقق فوزاً كبيراً ومستحقاً على ضيفه سطاد المغربي بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأحد بملعب وجدة، لحساب الجولة الثالثة من البطولة.
منذ الدقائق الأولى، دخل لاعبو المولودية بعزيمة قوية للظفر بالنقاط الثلاث ومواصلة البداية الإيجابية التي بصموا عليها منذ انطلاق الموسم. وفرض الفريق الوجدي إيقاعه على اللقاء عبر ضغط متواصل في مناطق سطاد المغربي، معتمداً على سرعة الأطراف وتمريرات محكمة في العمق أربكت دفاعات الفريق الزائر.
وجاء الهدف الأول لمولودية وجدة في منتصف الشوط الأول بعد هجمة منسقة أنهاها المهاجم الوجدي بتسديدة قوية استقرت في الشباك، لتشتعل المدرجات فرحاً.
وبعد دقائق قليلة، عاد الفريق الوجدي ليضيف الهدف الثاني إثر خطأ دفاعي استغله لاعب الوسط ببراعة، مانحاً فريقه أفضلية مريحة قبل نهاية النصف الأول من المباراة.
أما في الشوط الثاني، فقد حاول سطاد المغربي العودة في النتيجة من خلال الدفع بالمزيد من اللاعبين الهجوميين، غير أن محاولاته اصطدمت بدفاع منظم وحارس يقظ كان في الموعد.
واستغل مولودية وجدة اندفاع خصمه، ليباغته بالهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، إثر مرتدة سريعة ختمها المهاجم بتسديدة قوية في الزاوية اليمنى للحارس، مؤكداً تفوق الوجديين في كل أطوار المباراة.
وأثبت أبناء الشرق من جديد أنهم عازمون على المنافسة بقوة على إحدى بطاقات الصعود إلى القسم الوطني الأول، بعدما قدموا عرضاً جماعياً مميزاً طبعته الروح القتالية والنجاعة الهجومية.
وبهذا الانتصار الكبير، رفع مولودية وجدة رصيده إلى سبع نقاط من ثلاث مباريات، ليعتلي صدارة الترتيب العام مؤقتاً، في حين تجمد رصيد سطاد المغربي عند ثلاث نقاط، بعدما تلقى هزيمته الثانية هذا الموسم.
وأشاد متتبعو البطولة بالأداء الجماعي المتوازن الذي قدّمه الفريق الوجدي، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو الفعالية الهجومية، مؤكدين أن المولودية بدأت تستعيد بريقها بعد فترة من التراجع، وأنها باتت مرشحة بقوة للعودة إلى قسم الأضواء إذا واصلت بنفس النسق والصلابة.
ويُنتظر أن يواصل الفريق استعداداته للجولة المقبلة بمعنويات مرتفعة، في وقت بدأت جماهير وجدة تحلم مجدداً برؤية فريقها في دوري المحترفين الموسم القادم.
تعليقات الزوار