هبة زووم – عبدالعالي حسون
اختتم ميلان موسمه في الدوري الإيطالي بخسارة مفاجئة أمام ضيفه كالياري بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأحد على أرضية ملعب “سان سيرو”، ضمن منافسات الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من بطولة الكالتشيو، في ليلة خيبت آمال جماهير الروسونيري التي كانت تنتظر نهاية أفضل للموسم.
ودخل ميلان المواجهة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً، بعدما استغل أليكسيس ساليمايكيرس ارتباك دفاع كالياري ليسجل الهدف الأول في الدقيقة الثانية، مانحاً أصحاب الأرض انطلاقة مثالية أوحت بأن الفريق في طريقه لتحقيق انتصار مريح أمام جماهيره.
غير أن كالياري لم يتأثر ببداية المباراة، ونجح تدريجياً في العودة إلى أجواء اللقاء، مستفيداً من التراجع غير المفهوم لأداء ميلان، ليتمكن بوريلي من تعديل النتيجة في الدقيقة العشرين، بعد هجمة منظمة أربكت الخط الخلفي للروسونيري.
وفي الشوط الثاني، واصل كالياري استغلال المساحات والأخطاء الدفاعية لميلان، قبل أن يخطف هدف الفوز الذي قلب به الطاولة على أصحاب الأرض، وسط صدمة واضحة في مدرجات “سان سيرو”، التي تابعت نهاية موسم مخيبة لفريقها.
وعجز ميلان عن استعادة توازنه خلال الدقائق المتبقية، رغم بعض المحاولات الهجومية، في ظل غياب الفعالية أمام المرمى وافتقاد الفريق للحلول الهجومية القادرة على العودة في النتيجة.
وبهذه الخسارة، أنهى ميلان الموسم في المركز السادس برصيد 70 نقطة، في حصيلة تعكس موسماً متذبذباً للروسونيري، الذي فشل في مجاراة أندية الصدارة، وعانى في عدة فترات من تراجع النتائج والأداء.
في المقابل، حقق كالياري فوزاً معنوياً مهماً رفع به رصيده إلى 43 نقطة في المركز الرابع عشر، ليختتم موسمه بصورة إيجابية بعد نجاحه في تأمين البقاء ضمن أندية الدرجة الأولى.
وتفتح هذه الهزيمة باب التساؤلات داخل البيت الميلاني حول مستقبل الفريق والتحركات المنتظرة خلال فترة الانتقالات الصيفية، خاصة أن جماهير الروسونيري كانت تأمل في موسم أكثر استقراراً وقدرة على المنافسة محلياً وقارياً، قبل أن ينتهي المشوار بخيبة جديدة على أرض “سان سيرو”.
تعليقات الزوار