الرجاء يحسم مواجهة حسنية أكادير بثنائية ويؤجل الحسم إلى الجولة الأخيرة

هبة زووم – حسون عبد العالي
حقق الرجاء الرياضي فوزًا مستحقًا على ضيفه حسنية أكادير بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما، مساء الخميس، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب الجولة التاسعة والعشرين من البطولة الاحترافية، في لقاء قاده الحكم محمد جملاوي وسط حضور جماهيري كبير لأنصار الفريق الأخضر.
ودخل الرجاء المواجهة بعزيمة قوية لتحقيق الانتصار ومواصلة الضغط على أصحاب المراكز المتقدمة، بينما بحث حسنية أكادير عن نتيجة إيجابية تعزز موقعه في جدول الترتيب.
وشهد الشوط الأول ندية كبيرة بين الفريقين، حيث فرض الرجاء ضغطًا هجوميًا منذ الدقائق الأولى، وكاد إسماعيل خافي أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الأولى، غير أن دفاع الحسنية تدخل في الوقت المناسب.
ورد الفريق السوسي بعدة محاولات خطيرة، أبرزها رأسية المهدي عكومي في الدقيقة العاشرة إثر عرضية لعبد العالي آيت برايم، إلا أن الحارس ياسين زوبير تألق في التصدي لها، كما أضاع حميد أحداد أكثر من فرصة وسط يقظة الدفاع الرجاوي.
وفي المقابل، هدد الرجاء مرمى الضيوف عبر محمد مكعازي وإسماعيل خافي وأيوب العملود، دون أن ينجح في هز الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع بداية الجولة الثانية، دخل حسنية أكادير بشكل أفضل، وكاد حميد أحداد أن يمنح التقدم لفريقه في الدقيقة 49، لكن الحارس ياسين زوبير واصل تألقه وأنقذ مرماه من هدف محقق.
ورفع الرجاء من نسق هجماته مع مرور الدقائق، وأهدر محمد أبو زريق “الشرارة” فرصة سانحة للتسجيل، قبل أن تأتي نقطة التحول في الدقيقة 76، عندما احتسب الحكم محمد جملاوي ركلة جزاء بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، إثر لمس سليمان العمراني الكرة بيده داخل منطقة الجزاء.
ونجح أيوب العملود في ترجمة ركلة الجزاء إلى هدف التقدم في الدقيقة 80، ليمنح الأفضلية للفريق الأخضر ويشعل أجواء المدرجات.
وحاول حسنية أكادير العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن التنظيم الدفاعي للرجاء حال دون ذلك، قبل أن يستغل يحيى إيغيز المساحات في الوقت بدل الضائع، مسجلًا الهدف الثاني الذي أكد انتصار أصحاب الأرض.
وبهذا الفوز، رفع الرجاء الرياضي رصيده إلى 53 نقطة، محافظًا على المركز الرابع ومؤجلًا حسم مواقعه النهائية إلى الجولة الأخيرة من البطولة، فيما تجمد رصيد حسنية أكادير عند 32 نقطة في المركز الثاني عشر.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد