هبة زووم – حسون عبدالعالي
أثار الهدف الأول الذي سجله قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي في شباك المنتخب المغربي، خلال مواجهة ربع نهائي كأس العالم 2026، جدلًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين، بعدما طالب كثيرون بإلغاء الهدف بدعوى وجود لمسة يد على اللاعب أدريان رابيو في بداية الهجمة.
وحسم حساب “أرشيفو فار”، المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية وفق قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم وبروتوكول تقنية الفيديو، هذا الجدل، مؤكدًا أن الهدف جاء بصورة قانونية ولا توجد أي مخالفة تستوجب تدخل حكم الفيديو المساعد (VAR).
وأوضح الحساب، عبر منصة “إكس”، أن رابيو لمس الكرة بيده بعدما ارتدت أولًا من قدمه، معتبرًا أن اللمسة كانت عرضية وغير متعمدة، وهو ما يجعلها لا ترقى إلى مخالفة تستوجب إيقاف اللعب.
وأضاف المصدر ذاته أن قوانين اللعبة تنص بوضوح على أن مثل هذه الحالات لا تخضع لمراجعة تقنية الفيديو، طالما أن اللمسة لم تكن متعمدة، ولم يكن اللاعب الذي لمس الكرة بيده هو نفسه من سجل الهدف مباشرة.
وأكد “أرشيفو فار” أن قرار الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو باحتساب الهدف يتماشى بشكل كامل مع بروتوكول تقنية الفيديو وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم، مشيرًا إلى أن غرفة الـVAR لم تكن مطالبة بالتدخل في هذه الحالة.
وكان الهدف الذي سجله مبابي قد منح المنتخب الفرنسي التقدم في المباراة قبل أن يعزز عثمان ديمبيلي النتيجة بهدف ثانٍ، لينتهي اللقاء بفوز “الديوك” بهدفين دون رد، وحجز بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026.
ورغم الإقصاء، قدم المنتخب المغربي مباراة كبيرة، وكان الحارس ياسين بونو أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها كيليان مبابي، إلى جانب عدة تدخلات حاسمة جنبت “أسود الأطلس” استقبال أهداف إضافية، في واحدة من أبرز محطات مشوارهم المميز في البطولة العالمية.
تعليقات الزوار