الدار البيضاء.. شكاوى من التسيب الإداري بالملحقة الإدارية 57 إفريقيا ومطالب بفتح تحقيق

هبة زووم – الدار البيضاء
تتواصل شكاوى عدد من المرتفقين بشأن جودة الخدمات الإدارية المقدمة بالملحقة الإدارية 57 إفريقيا بمدينة الدار البيضاء، حيث عبر مواطنون عن استيائهم مما وصفوه بعدم احترام التوقيت الإداري داخل مصلحة تصحيح الإمضاءات، وهو ما قالوا إنه يتسبب في تعطيل مصالحهم وإرغامهم على التنقل أكثر من مرة دون جدوى.
ووفق إفادات عدد من المرتفقين، فإن مصلحة تصحيح الإمضاءات تشهد، في بعض الفترات، مغادرة بعض الموظفين لمكاتبهم ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، رغم أن نهاية التوقيت الإداري المعمول به تمتد إلى الساعة الرابعة والنصف، الأمر الذي يؤدي، بحسب المشتكين، إلى توقف تقديم الخدمة قبل انتهاء ساعات العمل الرسمية.
وأضاف عدد من المتضررين أن بعض الموظفين يغادرون كذلك مقرات عملهم خلال فترات من اليوم، وهو ما ينعكس، حسب روايتهم، على السير العادي للمرفق العمومي ويؤخر معالجة الملفات الإدارية للمواطنين.
وأكد عدد من المشتكين أن هذا الوضع ألحق بهم أضراراً مباشرة، بعدما اضطر بعضهم إلى تأجيل استخراج وثائق ومستندات إدارية مستعجلة، في حين تكبد آخرون عناء التنقل المتكرر وما يرافقه من مصاريف وهدر للوقت، دون التمكن من إنجاز مصالحهم.
ويرى متابعون أن مثل هذه الشكاوى، إن ثبتت صحتها، تتعارض مع التوجهات الرامية إلى تحديث الإدارة العمومية وتحسين جودة الخدمات وتقريبها من المواطنين، كما أنها تمس بمبادئ الاستمرارية والنجاعة التي يفترض أن تؤطر عمل المرافق العمومية.
وفي المقابل، يبقى من الضروري التحقق من هذه المعطيات والاستماع إلى توضيحات المسؤولين عن الملحقة الإدارية، ضماناً للتوازن في عرض الوقائع، وتحديد ما إذا كانت هذه الحالات تمثل ممارسات فردية أم ترتبط بإكراهات تنظيمية أو إدارية.
ويناشد المرتفقون السلطات الإدارية المختصة وعمالة مقاطعات الدار البيضاء المعنية فتح تحقيق في هذه الشكاوى، والوقوف على مدى احترام التوقيت الإداري داخل مصلحة تصحيح الإمضاءات، واتخاذ الإجراءات اللازمة عند الاقتضاء، بما يضمن انتظام المرفق العمومي، وتحسين جودة الخدمات، وترسيخ مبادئ الإدارة المواطنة التي تجعل خدمة المواطن في صلب أولوياتها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد