هبة زووم – حسون عبدالعالي
ودع المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما انهزم أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس، ليواصل منتخب “الديوك” مشواره نحو المربع الذهبي، فيما غادر “أسود الأطلس” البطولة بعد مشاركة مشرفة.
ودخل المنتخب الفرنسي المباراة بقوة، فارضًا سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، وكاد كيليان مبابي أن يفتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الرابعة، غير أن الحارس ياسين بونو تألق في التصدي لمحاولته، قبل أن يواصل حضوره اللافت بإبعاد رأسية خطيرة لدايوت أوباميكانو.
ورغم المحاولات المتكررة من عثمان ديمبيلي وديزيري دوي، نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على توازنه الدفاعي، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي لم تقلق دفاع فرنسا بالشكل المطلوب.
وفي الدقيقة 25، أعلن الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو عن ركلة جزاء لصالح المنتخب الفرنسي بعد تدخل من نصير مزراوي على كيليان مبابي، إلا أن ياسين بونو واصل تألقه وتصدى ببراعة لتسديدة قائد فرنسا في الدقيقة 28، محافظًا على نتيجة التعادل ومنحًا زملاءه دفعة معنوية كبيرة.
وواصل المنتخب الفرنسي ضغطه قبل نهاية الشوط الأول، حيث ارتطمت تسديدة لوكاس ديني بالعارضة، لينتهي النصف الأول من المواجهة بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، نجحت فرنسا في ترجمة أفضليتها إلى هدف التقدم، بعدما استغل كيليان مبابي هجمة منظمة وسدد كرة قوية سكنت شباك بونو في الدقيقة 60.
ورد الناخب الوطني محمد وهبي بإجراء عدة تغييرات، بإشراك كل من سفيان رحيمي وسفيان أمرابط وجسيم ياسين وزكريا الواحدي، بحثًا عن العودة في النتيجة، غير أن المنتخب الفرنسي واصل فرض إيقاعه.
وفي الدقيقة 66، عزز عثمان ديمبيلي تقدم “الديوك” بالهدف الثاني، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء وأسكنها الشباك، معقدًا مهمة المنتخب المغربي في العودة.
وشهدت المواجهة أيضًا إصابة كيليان مبابي، الذي غادر أرضية الملعب في الدقيقة 77 متأثرًا بإصابته، ليقرر المدرب ديديه ديشامب تعويضه بجان فيليب ماتيتا، وسط مخاوف فرنسية من تأثير الإصابة على مشاركته في الأدوار المقبلة.
وفي الدقائق الأخيرة، حاول المنتخب المغربي تقليص الفارق، وكاد عز الدين أوناحي أن يهز الشباك بتسديدة قوية أبعدها مايك ماينان، كما مرت رأسية نائل العيناوي بمحاذاة القائم، فيما واصل ياسين بونو تألقه بتصديه لانفراد خطير من برادلي باركولا.
ولم تحمل الدقائق الأخيرة أي جديد، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد، وحجزه بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي، فيما أسدل الستار على مشوار المنتخب المغربي في البطولة، بعد أداء مشرف أكد من خلاله حضوره بين كبار المنتخبات العالمية.
تعليقات الزوار