انتخاب المهدي بنسعيد رئيسا لاتحاد البرلمانيين الأفارقة الشباب

نتخب النائب المهدي بنسعيد، رئيس لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج بمجلس النواب، اليوم الجمعة، رئيسا لاتحاد البرلمانيين الأفارقة الشباب، وذلك خلال اليوم الثاني من أشغال الاجتماع التأسيسي لهذا الاتحاد.

كما تم انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد والذي يتكون من نواب الرئيس الأربعة وينحدرون على التوالي من تشاد وأوغندا وزيمبابوي والرأس الأخضر، والكاتب العام (النيجر) ونائبه (موريتانيا) وأمين المال (كاميرون) ونائبه (جيبوتي).
وتتولى هذه الهيئة التي تم إحداثها بمبادرة من لجنة تنظيمية تظم خمس بلدان، من بينها المغرب، خلق التقائية بين الجيل الجديد لنساء ورجال السياسة الأفارقة، وتكوين مجموعة ضغط للدفاع عن مصالح إفريقيا من خلال تجاوز المصالح الشخصية والوطنية، وتشجيع خلق هوية إفريقية موحدة تحترم كل مكوناتها، والنهوض بمشاركة الشباب في الحياة السياسية الإفريقية.

ويتوخى الاتحاد أيضا تشجيع المبادلات والتعاون بين الشباب الأفارقة ممثلين في البرلمانيين الشباب، وإطلاع الشباب على القضايا الإفريقية، وتقريبهم من الحياة العمومية من خلال إشراكهم في مختلف اللقاءات مع الفاعلين الأفارقة من أجل بناء إفريقيا.

وعبر السيد بنسعيد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب اختتام الاجتماع التأسيسي، والذي تميز بحضور السيدة امبركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومستشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما في شؤون الهجرة السيد تيون يونغ، عن اعتزازه بالثقة التي وضعها فيه البرلمانيون الأفارقة الشباب لرئاسة الاتحاد والتي تعبر، برأيه، عن تقدير هؤلاء الشباب الأفارقة للمغرب وللتطورات الكبرى التي عرفها في مختلف المجالات.
وبعدما أشار إلى مشاركة ممثلي 27 دولة إفريقية في هذا الاجتماع التأسيسي للاتحاد، أكد أن هذا الأخير سيعمل في المرحلة المقبلة على رفع مختلف التحديات المطروحة ومنها الانفتاح على مختلف الشباب البرلمانيين الأفارقة، والانكباب على القضايا التي تعاني منها القارة كالبطالة والأمن والفقر والأمن الغذائي، فضلا عن طرح حلول جديدة للمشاكل التي يعيشها الشباب الأفارقة.
واعتبر أن أعضاء اتحاد البرلمانيين الأفارقة الشباب هم بمثابة سفراء للاتحاد داخل برلماناتهم الوطنية وباقي المنظمات الاقليمية والدولية، مشيرا إلى أنه سيتم العمل على تفعيل توصيات الاجتماع التأسيسي وضمنها العمل مع البرلمان الإفريقي والاتحاد البرلماني الدولي.
ومن جهتها، نوهت السيدة بوعيدة، في تصريح صحفي، بمبادرة تأسيس اتحاد للبرلمانيين الأفارقة الشباب، مبرزة أن ذلك يمثل فرصة للشباب المغربي والإفريقي ليلعب دورا متميزا في مستقبل إفريقيا على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وأضافت أن هذه المبادرة تشكل أيضا فرصة للشباب البرلماني الإفريقي من أجل التعارف والتقارب أكثر، مذكرة بأن ذلك يندرج في إطار السياسة الإفريقية للمغرب التي يقودها جلالة الملك محمد السادس والتي تعتمد على التقارب أكثر فأكثر مع البلدان الإفريقية .

وخلال اختتام الاجتماع التأسيسي للاتحاد، عبر مستشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما في شؤون الهجرة في كلمة عن ترحيبه بمبادرة تأسيس اتحاد البرلمانيين الأفارقة الشباب واصفا ذلك بأنه يشكل “مرحلة جديدة في إفريقيا”.

وأكد أنه يتعين على الاتحاد، الذي يمثل الجيل الصاعد للقادة الأفارقة، الاضطلاع بدور التغيير في إفريقيا ومواجهة كافة التحديات التي تواجه القارة، مشيرا إلى أن عملية التغيير هي مسؤولية الأفارقة أنفسهم.
وتضمن جدول أعمال هذا الاجتماع التأسيسي الذي انعقد على مدى يومين، التصويت على القانون التنظيمي والداخلي للاتحاد، وانتخاب الرئيس وأعضاء المكتب والأمانة العامة للاتحاد.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد