أمن تطوان يوقع بفاتنة حسناء متخصصة في سرقة المنازل

تمكنت الأجهزة الأمنية بمدينة تطوان من توقيف فتاة في عقدها الثاني متلبسة بسرقة إحدى المنازل.

اللصة الحسناء كانت تستخدم أساليب المكر والتحايل و” التبحليس ” واستغلال غفلة الآخر، مطية لتنفيذ عمليتها وقضاء أغراضها، وقبل قيامها بأية عملية، كانت الحسناء تقوم بتحريات معمقة وهي تخطط بعناية ودقة متناهية لتختار ضحاياها، وبحكم أنها تقوم بهذه السرقات بمفردها فإنها كانت تتحين الفرص لتقصد البيوت التي لا يتواجد بها سوى شخص واحد أو أشخاص مسنين، فكانت تطرق أبوابهم وعندما يفتح الباب في وجهها تشرع في سرد حكايات وقصص نسجتها من وحي خيالها الماكر، وهي طريقة توهم بها رب أو ربة البيت بأنها تجتاز محنة اجتماعية وظروفا عصيبة، وأن الجميع تخلى عنها في لحظة كانت هي أحوج ما تكون إلى من يمدها بيد المساعدة، وبعد تقمصها الشخصية إلى حد الإندماج الكلي تنتقل إلى مرحلة تفتعل فيها البكاء وهي تئن بصوت خافت، وهي تتألق في هذه السيناريوهات لتجسيد دورها في هذه المسرحية ” الأكذوبة ” التي صاغتها بعنايه وبراعة فائقه، ومباشرة بعد أن تطأ قدمها داخل البيت حتى تبدأ في التفكير في مكيدة تخلصها من رب أو ربة البيت، وبطريقة أو بأخرى تنجح اللصة الحسناء في كل مرة من وضع مادة مخدرة في كوب من الماء ليسقط الضحية مغمى عليه، قبل أن تستولي على كل ما خف وزنه وغلى ثمنه من مجوهرات وحلي وأموال.
.
.

يذكر أن القضية تفجرت بعدما بدأت مجموعة من الشكاوي تتقاطر على مختلف الدوائر الأمنية، تتعلق بعمليات سطو بخطط متشابهة ، استهدفت مجموعة من البيوت بطلتها فتاة حسناء في مقتبل العمر، وعلى إثر ذلك تحركت الأجهزة الأمنية من أجل البحث والتحري لضبط المتهمة.

وبحسب رواية أحد الشهود، فإن أحد الضحايا تمكن من الإمساك باللصة بعد أن استفاق من غيبوبته، وإبلاغ الشرطه التي سارعت بالقبض عليها، حيث تبين لهم لاحقا أن عددا من القضايا تتعلق جميعها بالسرقة مرفوعة ضد اللصة المحتالة التي اعترفت أنها قامت بتنفيذ مجموعة من العمليات داخل تطوان وضواحيها، ومن خلالها غنمت مبالغ مالية وأشياء عينية ثمينة.

إن تفاصيل هذه الواقعة أعادت إلى الأذهان حادثة شبيهة كانت بطلتها الحسناء “ستيفاني بودوين” التي دوخت الأمن الكندي قبل أن يتم اعتقالها الشهر الماضي، وفي المقابل كان اعتقالها ” رب ضارة نافعة ” إذ حصلت”ستيفاني بودوين” على لقب أجمل لصة في العالم، وإثر ذلك اجتاحت صورها وسائل التواصل الاجتماعي بعد ان قامت صحيفة “مونتريال جورنال” بنشر صورها، وأمام اتهامها بالاشتراك في سطو مسلح و سرقة 42 منزلا، علق أحد معجبين اللصة الحسناء على تويتر بأنها “سوف تسرق قلبك قبل مالك” فيما طالب الآخرون بالإفراج عنها رفقة بجمالها.
.
.

يبقى السؤال المطروح ، هل سيتم منح لصتنا الوسيمة لقب أجمل لصة مغربية ؟ !!
في الصورة أجمل لصة في العالم (ستيفاني بودوين)

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد