طفل سعودي يجهز على أخته الرضيعة طعنا بسكين والسبب…
أفادت صحيفة ” الوطن ” السعودية أن رضيعة تبلغ من العمر حوالي 18 شهرا، نجت من موت محقق بعدما أقدم شقيقها الذي لم يتجاوز الخمس سنوات على محاولة ذبحها، بعدما سدد لها طعنتين قاتلتين على مستوى الرقبة والصدر، مما أدى إلى حدوث نزيف حاد وخطير، خصوصا وأن الطعنات أصابت أماكن حساسة من الجسم، ولحسن الحظ فإن تدخل الأهل ممن كانوا قريبين من الطفلين، حال دون وقوع الأسوأ.
وقد ذكر رب الأسرة ” نايف العنزي ” لرجال الإعلام أن فظاعة ما حدث مرده إلى كونه اصطحب في صبيحة العيد طفليه ذوي الخمس والثلاث سنوات إلى المجزرة العمومية لنحر الأضحية، خلالها كان الطفل يراقب الوضع عن كتب وهو يتطلع إلى سلسلة من الذبائح التي تمت أمام عينية، وأردف والد الطفلين أنه تفاجأ بعد عودته للمنزل بابنه ذو الخمس سنوات يجهز على أخته ويوجه لها الطعنة تلو الأخرى تقليدا لما شاهده قبل ساعات من الحادثة إثر عملية ذبح الذبائح في حي النسيم بالرياض.
وفي حديثه لجريدة “سبق” السعودية عبر ” نايف العنزي ” عن أسفه تعامل المستشفى الأهلي المجاور لمنزله مع حالة ابنته التي كانت تعاني من جروح خطيرة قد تفضي إلى الموت، بعدما رفضت إدارة المستشفى استقبال المصابة التي كانت تعاني صعوبة في التنفس بسبب استمرار النزيف، بحجة أن التأمين لا يشمل إسعاف الجروح، مما استدعى التوجه بها نحو أحد مستشفيات الحرس الوطني المجاورة، حيث وجد اهتماماً كبيراً بالحالة التي حظيت بالعناية الفائقة بقسم المستعجلات حيث قدمت لها العلاجات الضرورية هناك، وأضاف في حديثه أنه بفضل الرعاية الربانية وجهود الطواقم الطبية بمستشفى الحرس الوطني بدأت الروح تدب في جسد هذه الطفلة واستفاقت من غيبوبتها.
أطباء مستشفى الحرس الوطني السعودي أكدوا بدورهم للجريدة، أن وضع الطفلة كان خطيراً، وأعربوا عن دهشتهم لرفض المستشفى الأهلي استقبالها، وبناء عليه فقد طلب ” نايف العنزي” من وزارة الصحة السعودية فتح تحقيق في الواقعة، ومحاسبة المسؤولين عن رفض استقبال الحالة الحرجة والطارئة.