مستوطنون يحرقون مسجدا في قرية بالضفة الغربية
مجهولون يلقون زجاجة حارقة على كنيس بمدينة شفاعمرو العربية شمال إسرائيل،ومستوطنون يحرقون مسجدا في الضفة الغربية
نقلت وكالة معا الفلسطينية للأنباء أن مجموعة من المستوطنين أقدمت فجر اليوم الأربعاء على إحراق المسجد الغربي لقرية المغير شمال شرقي رام الله.
وقال شهود عيان للوكالة إن المصلين فوجئوا أثناء توجههم إلى المسجد لأداء صلاة الفجر باشتعال النيران في الطابق الأرضي للمسجد، ووصول النيران الى الطابق الثاني.
كما قام مشعلو النيران بكتابة عبارات عنصرية ضد الفلسطينيين.
وتمكن المصلون بمساعدة الوسائل البسيطة التي توفرت لديهم من إخماد النيران التي تسببت بأضرار كبيرة في الطابق الأرضي للمسجد وبعض الأضرار في الطابق الثاني.
ويشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها المستوطنون بإحراق هذا المسجد، وفق ما ذكرته وكالة معا.
وقال فرج النعسان مواطن من القرية لصحيفة هآرتس: “هذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها مستوطنون القرية، حتى أنه كان هناك أمس هاجس بأن المستوطنين ينوون ارتكاب أمر ما، وتواجد الجيش في المكان حتى منتصف الليل”.
ويعتقد سكان القرية أن المستوطنين أحرقوا المسجد في منتصف الليل عقب مغادرة الجيش الإسرائيلي للمكان.
من جهة أخرى ألقيت الليلة الماضية زجاجة حارقة على الكنيس اليهودي القديم في مدينة شفاعمرو العربية شمالي إسرائيل مما أسفر عن إلحاق أضرار مادية طفيفة بالمكان من دون أن تسجل إي إصابات بشرية بحسب بيان الشرطة، التي أعلنت عن قيامها بأعمال البحث والتحقيق في ملابسات الحادث.
وقال شاهد عيان لصحيفة هآرتس أن الزجاجة الحارقة انفجرت خارج الكنيس ولم تحدث أي أضرار، هذا وأدانت بلدية شفاعمرو الحدث وأشارت إلى أنه قبل عدة أشهر قامت البلدية بالتعاون مع مجموعة من الشبان في إجراء ترميمات شاملة للموقع كرد على عمليات “دفع الثمن”.
ويشار إلى أنه أمس قام مجهولون في تخريب خمسة سيارات كانت تقف على رصيف في بلدة بيت صفافا قضاء القدس وكتبوا عليها كتابات عنصرية “لا يوجد سيارات-لا يوجد عرب”.
وقامت الشرطة الإسرائيلية أمس باعتقال 4 صبية إسرائيليين بجيل 13 للاشتباه بتورطهم في القاء حجارة نحو سيارة أجرة يقودها سائق عربي في القدس.
واعترف الأربعة بقيامهم في هذا على خلفية قومية.