لم تكتف السلطات الدانمركية بقيادة حكومة اليمين المتطرّف، بالسطو وسرقة ممتلكات للاجئين من حليّ ومتاع لها، آخرها الهواتف الخمسة والخمسين التي صادرتها من الأطفال اللاجئين غير المصحوبين بوالديهم، أولئك المساكين المحتاجين للعناية والرّعاية والعون، بل تجاوزت ذلك بكثير.
تتسارع أحداث الفضائح، وتنتقل من قضيّة أخطاء الدّواء والتستّر عليها، في قطاع الصحّة، إلى البيئة، إلى الفساد الذي ينخر جهاز الشرطة!!!.
حسب ما جاء في (التيكس تيفي) اليوم الجمعة 19 فبراير: شرطيّ المرور يسرق في واضحة النّهار مدفوعات مخالفات السير التي يُغرّمها للسيّاح الأجانب، ليس في دول العام الثالث، بل في دولة تعتبر قمّة في النظام والانتظام والدّيمقراطية والرقابة والشفافية.
لقد وضع هذا الشرطي الدّانماركي نقود الغرامة في جيبه بدل أن يضعها في صندوق الدّولة.
وقد اعترف الشرطيّ مجهول الهويّة الذي يبلغ من العمر 35 سنة في برنامج سلسلة “الأحداث” التي يبثها التلفزيون الدّانماركي؛ بوضع نقود مخالفات السير المقبوضة في الحين من سائقي السيارات السيّاح الأجانب في جيبه، 5 مرات فقط.
إلّا أنّ محكمة مدينة “نيست فيد” أكّدت في حكم صادر الجمعة تاريخ الإعلان، أنّ الشرطي قد وضع نقود المخالفات في جيبه 16 مرّة وليس 5 مرات كما يزعم.
وتشير المحكمة إلى أنّ هذا الفعل المشين يُعد اختلاسا واستغلالا للنّفوذ والقوّة الذي يعاقب عليه القانون.
ورغم الإثباتات والدلائل ضدّ الشرطيّ السارق أو المختلس الذي استغل نفوذه 16 مرّة، فقد صدر في حقّه حكما نهائيا بـ: 3 أشهر سجنا و80 ساعة خدمة المجتمع المدني الدّانماركي.
.
.
تفضلوا.
.
التعليق لكم.
فنحن في بلاد الديموقراطية على الطّراز الدنماركي الشهير.
.
.