دحضت المديرية العامة للأمن الوطني المزاعم التي نشرها موقع إخباري على شبكة الأنترنت، والتي تحدثت عن”مشاركة عناصر أمن ملثمين ويحملون سيوفا” في تنفيذ إجراء من إجراءات الشرطة الادارية بمدينة بني ملال.
و نفت المديرية العامة في بلاغ لها اليوم السبت 14 يناير، بشكل قاطع، هذه المزاعم التي تضمنت “اتهامات لرجال شرطة ملثمين باستعمال السيوف في حق أمهات مغربيات و التحرش بابنة إحداهن”، و ذلك على خلفية تفكيك المصالح الترابية و السلطات العمومية بمدينة بني ملال لخيمة منصوبة بشكل عشوائي في الشارع العام.
و أضاف البلاغ أنه ، حرصا على تنوير الرأي العام، و “تصويبا لهذه الادعاءات المشوبة بالتجاوز والقذف”، فإن المديرية العامة للأمن الوطني توضح أن تفكيك الخيمة البلاستيكية التي نصبتها سيدة بشكل عشوائي بالشارع العام، هو إجراء يدخل ضمن صلاحيات الشرطة الادارية، و التي عهدت بتنفيذه إلى لجنة محلية مختلطة، آزرتها عناصر من الأمن الوطني التي أعدت تقريرا في الموضوع و أحالته على النيابة العامة المختصة.
و أكدت مصالح الأمن الوطني أن هذا التدخل الاداري اقتصر فقط على إزالة كل ما يعرقل حركة السير والجولان، و يمس بالأمن و النظام العام، دون تسجيل أي استخدام أو تسخير للقوة العمومية.
و بخصوص ادعاءات التحرش المنسوبة لموظفي الأمن، أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها “تعاملت بجدية كبيرة مع هذه المزاعم، و فتحت في شأنها بحثا دقيقا من طرف المفتشية العامة للأمن في شهر نونبر 2016، و الذي لم يسفر عن تحصيل ما يثبت هذه الادعاءات”.