فهد الباهي ـ إيطاليا
مازالت الاحتجاجات الشعبية تتزايد يوما بعد يوم في الجمهورية الجزائرية، ضد ترشح الرئيس (المعاق) “عبد العزيز بوتفليقة” والمقعد فوق كرسيه المتحرك لولاية رئاسية خامسة.
هذا، وحسب مصادر محلية، فقد أكدت أن هذه أول مرة في تاريخ الجزائر يخرج الصحافيون والإعلاميون في مظاهرات إحتجاجية شعبية (سلمية) ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.
ومن جهة أخرى، أعرب الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” عن تخوفه من تنامي الإحتجاجات في الجزائر، حيث أبدى تخوفه من أن تخرج الأمور عن السيطرة.
وحسب مصادر إعلامية دولية فقد أكدت أن ماكرون يتصل بسفيره في الجزائر أكثر من أربع مرات في كل يوم، منذ بداية الإحتجاجات الشعبية في الجزائر.
وفي سياق الحدث، قالت مصادر إعلامية جزائرية أن الشعب يرفض رفضا باثا ترشح بوتفليقة، وإن ظل الحال على ما هو عليه ستقع الكارثة، فيما توقعت مصادر إعلامية أن هذه الإحتجاجات ما هي إلا هبوب رياح ربيع عربي قادم لا محالة.
ويشار أن “عبدالعزيز بوتفليقة” جلس على الكرسي الرئاسي للجمهورية الجزائرية منذ سنة 1999 إلى يومنا هذا، ويعتبر أطول رئيس عمر على الكرسي الرئاسي في تاريخ الجزائر.