هبة زووم – الدار البيضاء
تتواصل داخل حزب الأصالة والمعاصرة مشاورات مكثفة استعدادًا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط حراك تنظيمي يهم اختيار المرشحين الذين سيمثلون الحزب في مختلف الدوائر واللوائح الانتخابية، وفي مقدمتها اللائحة الجهوية للنساء بجهة الدار البيضاء – سطات، التي تحظى باهتمام خاص بالنظر إلى ثقل الجهة ورمزيتها السياسية.
وكشفت مصادر مطلعة أن قيادة الحزب لم تحسم بعد بشكل نهائي في هوية وكيلة اللائحة الجهوية للنساء، في ظل استمرار المشاورات الداخلية وتقييم عدد من الأسماء التي راكمت تجارب سياسية ومؤسساتية، قبل اتخاذ القرار النهائي.
وبحسب المصادر ذاتها، ينحصر التنافس، إلى حدود الساعة، بين ثلاث شخصيات نسائية بارزة داخل الحزب، يتعلق الأمر بإيمان عزيزو، عضوة المكتب السياسي ونائبة رئيس مقاطعة المعاريف بمدينة الدار البيضاء، والتي تعد من الوجوه الحزبية النشيطة داخل هياكل التنظيم، إلى جانب مليكة مزور، نائبة عمدة مدينة الدار البيضاء، التي راكمت تجربة مهمة في تدبير الشأن المحلي بالعاصمة الاقتصادية، فضلاً عن أسماء بلقزيز، نائبة رئيس مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، التي تحظى بدورها بحضور مؤسساتي داخل المجلس الجهوي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن قيادة الحزب تواصل دراسة مختلف السير الذاتية والاعتبارات التنظيمية والانتخابية المرتبطة بكل مرشحة، في أفق اختيار الشخصية التي تراها الأكثر قدرة على تمثيل الحزب وتعزيز حضوره خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ويأتي هذا الحراك في سياق استعداد الأحزاب السياسية لخوض الانتخابات المقبلة، حيث شرعت مختلف الهيئات السياسية في ترتيب أوراقها وحسم لوائح مرشحيها، في ظل تنافس متزايد على استقطاب الكفاءات القادرة على تعزيز الحضور الانتخابي ورفع مستوى التمثيلية داخل المؤسسات المنتخبة.
كما يعكس هذا التوجه حرص حزب الأصالة والمعاصرة على تعزيز تمثيلية النساء وإبراز الكفاءات النسائية داخل هياكله، بما ينسجم مع الدينامية التي تعرفها المشاركة السياسية للمرأة، ويكرس حضورها في مواقع القرار والتدبير الجهوي والوطني.
ومن المرتقب أن تتواصل المشاورات خلال الأيام والأسابيع المقبلة قبل الإعلان الرسمي عن التزكيات النهائية، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية بجهة الدار البيضاء – سطات القرار الذي سيحسم هوية المرشحة التي ستقود اللائحة الجهوية للنساء باسم حزب الأصالة والمعاصرة.
تعليقات الزوار