فهد الباهي.إيطاليا
لا تزال إحتجاجات الشعب الجزائري متواصلة، حيث خرج يوم أمس الجمعة 01 نوفمبر من السنة الجارية، ملايين المواطنين من الشعب الجزائري للإحتجاج ضد من يصفنونهم ببقايا نظام بوتفليقة وخدام فرنسا.
هذا، وقد عاشت الجزائر منذ منتصف ليلة الخميس/الجمعة 01 نوفممبر، إحتجاجات قوية رددوا خلالها شعارات تطالب برحيل النظام السابق، وكذلك إحتفالا بعيد الثورة والذي يحييه الشعب الجزائري في أول يوم من نوفمبر من كل سنة.
ومن جهة أخرى، خرج الجزائريون للجمعة 37 في مدينة القصبة وعدد من المدن الجزائرية الأطفال البراعم حاملين الأعلام الجزائرية، وبلباس الزي التقليدي المتمثل في الجلابيب والحايك الجزائري، وهو ما اعتبر إشارة وإعلان للقطيعة مع فرنسا.
ويشار أنه سبق وأعلن الرئيس الجزائري المؤقت “عبد القادر بن صالح” أن الانتخابات الرئاسية ستجرى في 12 دجنبر، وهو ما ترفضه الحركة الاحتجاجية التي تشهدها الجزائر منذ 22 فبراير 2019، حيث اعتبروا استحالة إجراء الانتخابات في ظل بقاء حكومة “نور الدين بدوي” والرئيس “عبد القادر بن صالح”، كونهما من بقايا نظام بوتفليقة.
هذه المسألة، عجلت بتصاعد واتساع أزمة الثقة بين الشعب الجزائري والقائمين على تسيير شؤون البلاد بعد الإطاحة بنظام “عبدالعزيز بوتفليقة”.