مراكش ـ عبد الرحمان الترجمان
الزائر لمدينة البهجة يبهره المدخل الرئيسي من جهة الدار البيضاء، حيث الشوارع النقية و الفضاءات الخضراء و التي تلقى عناية على مدار اليوم من قبل عمال قسم البستنة و الذين لا تترد الجهات المنتخبة في مدهم بكل الاليات والمعدات والحوافز المالية للسهر على هذه الفضاءات و بالتالي تسويق صورة مدينة النخيل باعتبارها الوجهة السياحية رقم 01 في المغرب.
لكن في المقابل، فالزائر ما إن يغادر بوابة المحطة الطرقية بباب دكالة حتى يصطدم بمنظر بشع في متنفس يفترض أن يوفر للزائر و عموم المواطنين ملاذا للاستراحة والاسترخاء، يتعلق الامر بحديقة باب دكالة المقابلة للبوابة الرئيسية للمحطة الطرقية والتي تحولت الى فضاء لايواء المتشردين والمهاجرين غير الشرعيين المنحدرين من دول جنوب الصحراء.
وأصبحت تزكم أنوف المارين روائح نتنة جراء تحويل الحديقة الى مكان للتبول والتغوط ورمي النفايات التي تراكمت بشكل كبير فيها اهملت المغروسات وتركت عرضة للتلف والضياع.
ويشار الى ان الحديقة شكلت مسرحا للجرائم، سرقة، هتك عرض بل وقتل وهو ما يفرض على الجماعة الحضرية الالتفات لهذه الحديقة و الحرص على اصلاحها وإعادة تأهيلها لتكون كفضاءات عرصة مولاي عبد السلام، شارع محمد السادس، وغيرها صورة نموذجية عن مدينة مراكش العالمية.