وزير التربية والتعليم أمزازي يقصي من جديد جهة درعة تافيلالت من التقسيم الجديد للجامعات وبرلمانيو الجهة في دار غفلون
هبة زووم ـ عبد الفتاح مصطفى
أثار التقسيم الجديد للجامعات والمدارس العليا الذي أطل به وزير التعليم من نافذته الإخبارية الضيقة “المزدانة بمذكرة ومشروع مرسوم” و… مؤخرا والقاضي بإحداث جامعات و كليات جديدة وتقسيم أخريات وتغيير أسماء بعضها …. مقصيا بذلك بدون حياء ، جهة درعة تافيلالت من هذا التقسيم الذي كرس من جديد الإقصاء والتهميش واللامبالاة بهذه الجهة التي انطلقت منها السدة العلوية التي تحكم المغرب مند عدة قرون والذي يعد عاهل البلاد محمد السادس أحد ركائز هذه السدة اليوم.
التقسيم الجديد لوزير التربية والتعليم أمزازي، الذي أقصى الجهة مرة أخرى من إحداث جامعة مستقلة رغم وجود أنويه لها بعاصمة الجهة، خلف جدلا و سخطا عارمين بين مختلف شرائح ساكنة جهة درعة تافيلالت وهو التقسيم الذي بين بالواضح و بالمرموز أن الجهة الفتية والفقيرة التي أحدثت على أساس النهوض بمستوياتها الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية و الصحية و… لتلتحق بركب مدن الشمال من حيث التعليم والصحة والشغل على وجه الخصوص.
لكن وكما عبر عدد من الجمعويين والحقوقيين بالرشيدية فور خروج مشروع التقسيم الجديد الى الوجود، تبين مرة أخرى عن نوايا المتعاقبين على تدبير دواليب الدولة مند الاستقلال، على أنهم لا يريدون خيرا لهده الجهة ولساكنتها حتى أن أحدهم (ع.ح) خرج بتدوينة فايسبوكية قائلا: لقد بلغ السيل الزبى وتمادت حكومتنا في احتقارنا بعد أن تبين لها أننا غير قادرين على المواجهة ، وأننا نثق بسهولة بالأكاذيب و الترهات التي يطلقها سياسيين وبرلمانيين.
ولمواجهة سياسة الحكرة هانه التي تنهجها الوزارة ضد جهة درعة تافيلالت، دعا جمعوييون و حقوقيون و مثقفون بالجهة الى تعبئة كل الطاقات التي يزخر بها الجنوب الشرقي، والانطلاق في حركة مناضلة محصنة من ضوضاء الانتماءات القبلية و مكر السياسة..
إن استثناء جهة درعة تافيلالت من إحداث جامعة بها ، رغم توفر كل الشروط لذلك يؤكد بالملموس أن الحكرة بلغت مداها مما يستدعي تعبئة كل الفاعلين لمواجهة سياسة الحكرة.