أخنوش يثير غضب الإعلام المحلي بطنجة وفعاليات تتهمه بالتعالي ومخاطبة الساكنة من برجه العالي

هبة زووم ـ جمال البقالي
بعد كل من أكادير ومراكش، حل عزيز أخنوش زعيم الأحرار في محطته الثالثة بمدينة طنجة لتقديم توجهات برنامج حزبه ولعقد لقاء تواصلي بين هياكل الحزب.

وجاء أخنوش إلى عروسة الشمال من أجل إعطاء صورة جديدة لحزبه، حيث تعمل شركة متخصصة لترويج هذه الصورة، ومن أجل اكتساب وجه جديد بالمنطقة، في ظل الارتباكات التي يعيش على وقعها الحزب داخل مكاتبه المحلية والجهوبة بقيادة مورو.

وفي هذا السياق،  اختار أن يخاطب ساكنة ومنتخبي ورجال أعمال عروس الشمال عبر طاقم صحفي اصطحبه معه، حيث يكون معه حيثما حل وارتحل، لتغطية نشاطه مستبعدا الإعلام المحلي الذي يعتبر الأقدر على إيصال رسائله لساكنة المنطقة.

وأكد مصدر مقرب من حملة أخنوش أن هذا القرار، اختيار جرائد بعينها وإبعاد كل من لا يدخل منها في هذه الدائرة، يأتي من أجل السيطرة على كل ما يبث عنه في تحركاته، وهو ما قوبل باستهجان كبير من طرف فعاليات إعلامية محلية، حيث تساءلت كيف لمسؤول يطمح ليكون رئيسا لحكومة البلاد أن يخاف من التواصل والانتفتاح على مكونات لا تتبعه أو يتقبل حتى النقد البناء.

 هذا، وقد عبرت العديد من المنابر الإعلامية المحلية بالمدينة عن استياءها من هذه الخطوة، حيث اختار فريق عزيز أخنوش الاستعانة بالكتائب الإعلامية القادمة معه من مدن أخرى والتي تعمل على تغطية الحدث.

واتهمت فعاليات إعلامية ومدنية بطنجة الوزير أخنوش بالتعالي ومخاطبة الساكنة من برج عالي وبميكانزمات لن يفهمها الناخب الطنجوي الذي لا يثق إلا في إعلامه المحلي، ولا يمكنه أن يتابع ما يحدث من خلال إعلام لا يربطه به أي شيء

وأضافت، ذات الفعاليات، أن طريقة تعامل أخنوش وفريقه مع ساكنة المدن التي يحل بها خاطئة وستضر بمرشحيه التي يعتمد عليهم للوصول إلى سدة رئاسة الحكومة، وأن اعتقاده بأن الأموال التي يمتلكها ستعبد له الطريق للوصول لكرسي رئاسة الحكومة مجرد وهم يعيش على وقعه سرعان ما سيستفيق على خيبة ضياع هذا الحلم الذي ظل يراوده لعدة سنوات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد