ميدلت: رفاق الإدريسي يكشفون حقائق صادمة بمديرية التعليم ويطالبون بفتح تحقيق في جميع المشاريع التعليمية التي عرفها الإقليم

هبة زووم – محمد خطاري

تابع المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي بإقليم ميدلت بقلق شديد ملف القسم / الإسطبل التي أثار لغطا كبيرا في الآونة الأخيرة بمنطقة إملشيل في الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والتي تعتبر مبادرة لإحدى الجمعيات بالمنطقة، هذا القسم الفضيحة كان هي النقطة التي أفاضت كأس الفساد والصفقات في المنطقة.

وفي هذا السياق، سجل الهيئة النقابية باستياء عميق تملص المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بميدلت من مسؤوليتها في ضمان التمدرس اللائق لأبناء هذه المنطقة المنكوبة.

وأكد رفاق الإدريسي، في بلاغ لهم توصلت هبة زووم بنسخة منه، أنه بعد البحث والتحريات اللازمة في هذا الموضوع، اتضح بأن القسم المذكور كشف عن اختلالات عديدة وتلاعبات بمشاريع مصيرية، من بينها عرقلة وتحويل ميزانية مدرسة جماعاتية كانت ستخرج لحيز الوجود منذ أزيد من عشر سنوات.

كما سجلت الهيئة النقابية، في ذات البلاغ، أن العرقلة والتأخر  والتلاعبات التي طالت مشاريع عدة كانت مبرمجة في هذه المديرية، ومنها فضيحة  المدرسة الجماعاتية بأنفكو التي أصبحت إعدادية واختفاء إعدادية أنمزي وتحويل المدرسة الجماعاتية بتانووردي لبومية بعد تقزيمها، واختفاء المدرسة الجماعاتية بأيت عبدي التي كانت مقررة بعد مجهودات كبيرة المدير الإقليمي الأول لميدلت. وقد نتج عن ذلك حرمان العشرات من التلاميذ من التمدرس في هذه المنطقة طيلة هذه السنوات وإقصائهم من حقهم الدستوري في التعليم.

هذا، وقد سجل رفاق الإدريسي استنكارهم للمستوى المتدني الذي وصل له التعليم في هذه المنطقة جراء التدبير الارتجالي للمديرية والذي يعتبر القسم المذكور إحدى تجلياته وتملص المديرية من مسؤوليتها في هذا الشأن

كما طالبت الجامعة الوطنية للتعليم بفتح تحقيق في  الخروقات التي تعرفها مديرية ميدلت ومدى تقصيرها في القيام بواجبها تجاه تلاميذ هذه المنطقة التي تعرف هدرا مدرسيا مهولا منذ عدة سنوات، مع فتح تحقيق في المشاريع التعليمية التي تم التلاعب بصفقاتها وعلى رأسها الخروقات التي عرفتها المدارس الجماعاتية لايت عبدي وأنفكو وتانوردي.

وفي الأخير، حملت المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم المسؤولية لوزارة التربية الوطنية فيما يعرفه إقليم ميدلت من خروقات متواصله بسبب غياب المراقبة والتستر على مايقع في قطاع التعليم إقليميا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد