هبة زووم – محمد خطاري
دعت السكرتارية الوطنية للمقصيات والمقصيين من خا رج السلم، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، إلى إضراب وطني أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 15 و16 و17 نونبر 2022 ووقفة احتجاجية الخميس 17 نونبر 2022 أمام مبنى وزارة التربية مع مسيرة، ثم وقفة ممركزة بالرباط ومسيرة احتجاجية السبت 10 دجنبر 2022 اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية للهيئة المذكورة في ظل ما أسمته غياب الإرادة السياسية لدى الحكومة المغربية في إصلاح التعليم، وفي ظل تمادي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في العبث بالملفات المطلبية لشغيلة القطاع، عبر هدر الزمن في حوار مغشوش وغير منتج أساسه التنصل من الالتزامات، وعدم الجدية في الاستجابة لانتظارات نساء ورجال التعليم بحل الملفات العالقة كمرحلة أولى قبل النظام الأساسي الجديد وضمنها رفع الحيف على فئة عريضة من ضحايا الحرمان من حق الترقي إلى الدرجة الممتازة (خارج السلم).
وفي هذا السياق، أكدت السكرتارية المذكورة، في بلاغ لها توصلت هبة زووم بنسخة منه، اعتبرت أن سياسة العبث في قطاع التعليم ترجمة لغياب إرادة سياسية حقيقية لإصلاح التعليم والنهوض بأوضاع العاملات والعاملين به وعدم الاعتراف بخصوصيته وبكونه أولوية الأولويات، وفي ذلك استهداف في العمق للتعليم والمدرسة العموميين؛
كما طالبت الهيئة النقابية المذكورة، في ذات البلاغ، وزارة التربية الوطنية إلى التحلي بالمسؤولية التاريخية تجاه قضية التعليم ببلدنا باعتباره قاطرة لتحقيق أي نهضة تنموية شاملة، ولن يتأتى ذلك إلا بالاستجابة الفورية لملفات الشغيلة التعليمية وضمنها المطالب المشروعة للمقصيين والمقصيات منذ سنوات من الدرجة الممتازة (خارج السلم) لأساتذة التعليم الابتدائي وأساتذة التعليم الثانوي الإعدادي وملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين عبر مرسوم تعديلي لجبر الضرر مع اعتبار اتفاق 26 أبريل 2011 مرجعا للأثر الرجعي الإداري والمالي؛
هذا، وقد ثمنت موقف التنسيق النقابي الخماسي في التشبث بملفات الشغيلة التعليمية وضمنها ملف المقصيات والمقصيين من خارج السلم وترفض أي محاولة للالتفاف على اتفاق 26 أبريل 2011 بالتراجع على تنفيذه وبعدم التنصيص على فتح الترقي إلى الدرجة الممتازة بالنظام الأساسي الجديد؛
كما أعلنت السكرتارية الوطنية للمقصيات والمقصيين من خا رج السلم عن رفضها لمبررات الحكومة بربط مطلب الترقي إلى الدرجة الممتازة للمقصيين والمقصيات بالتكلفة المالية، وتدين محاولات الوزارة لتفرض على النقابات التعليمية ذات التمثيلية تهريب الملف إلى الحوار المركزي بعد الإعلان عن انتهاء أعمال اللجنة التقنية المشتركة؛
وفي الأخير ناشدة الهيئة المذكورة كل فئات الشغيلة التعليمية (الأساتذة وأطر الدعم الذين فُرض عليهم التعاقد، الزنزانة 10، ضحايا النظامين، المبرزون، الدكاترة، المفتشون، الملحقون، العرضيون المدمجون، أطر التوجيه والتخطيط، المساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون، أساتذة التعليم الأولي، عمال الحراسة والنظافة والطبخ، المقصيون من المباريات، ضحايا الترقيات المجمدة…) إلى توحيد الفعل النضالي وتقوية صف التنسيق النقابي الخماسي المفاوض مع وزارة التربية الوطنية، لمواجهة كل المشاريع التخريبية (التعاقد، التقاعد، الإضراب،..) التي تستهدف تفكيك الوظيفة العمومية والإجهاز على المدرسة العمومية والدوس على مكتسبات وحقوق نساء ورجال التعليم.