صادم.. اغتصاب جماعي لفتاة قاصر يهز منطقة القصر الصغير بطنجة وسط مطالب بسرعة اعتقال الجناة وتقديمهم للعدالة
هبة زووم – حسن لعشير
في حادثة مأساوية، هزت منطقة القصر الصغير التابعة لمدينة طنجة، ووفق التفاصيل المتوفرة لدى جريدة ” هبة زووم” فإن ستة وحوش أدمية هاجموا الطفلة “آ.ز” البالغة من العمر 15 سنة، القاطنة بدوار الفوال، حيث قاموا بهتك عرضها، وكأنها فريسة وقعت في مخالب الذئاب، وبطريقة وصفت بالوحشية، تحت تأثير المخدرات القوية، وفي ذات الوقت عمد أحدهم الى التقاط صور للواقعة بواسطة هاتفه المحمول من أجل ابتزاز الضحية لاحقا.
وحسب مصادر محلية فإن عناصر الدرك الملكي التابعة للمنطقة تمكنت من اعتقال ثلاثة من المتهمين، فيما لا يزال البحث متواصلا حول الجناة الثلاثة الآخرين، حيث تفاعل الأهالي في المنطقة مع الحادثة بإحساس شديد الغضب، مطالبين في نفس الوقت بضرورة توقيف المتهمين الثلاثة الباقين، وتقديمهم الى العدالة انصافا للضحية.
لكن ما يثير الاشمئزاز في هذه الكارثة الإنسانية ويرفع من وتيرة الغضب في صفوف ساكنة المنطقة هو اطلاق سراح أحد المشتبه بهم في هذه الجريمة، رغم متابعته في البداية بتهمة عدم التبليغ و تصوير القاصر اثناء ممارسة الجنس عليها، كونه يعد من أصحاب النفوذ وله مظلة تحميه من أي محاسبة، وهو ما أثار استياء عميقا في نفوس ساكنة المنطقة.
هذا، وقد دخل نشطاء حقوقيون بالمنطقة على خط الواقعة ليطالبوا بضمان العدالة وتحقيق أقصى العقوبات على المتورطين في هذا العمل الاجرامي الجماعي، ومحاسبة هؤلاء الوحوش الأدمية.
وحسب ما يروج في أوساط الساكنة أن إطلاق سراح أحد المتهمين يمكن أن يؤثر على عملية التحقيق، وبالتالي سيكون له أثر يمكن أن يؤدي إلى عدم ضمان العدالة الكاملة للضحية.
وتأتي هذه الجريمة البشعة لتسلط الضوء على مشكلة الاعتداءات الجنسية المتكررة في المجتمع، وعلى ضرورة التصدي لها بحزم حماية لحقوق الأطفال العزل، التي أضحت من الأولويات القصوى، ويجب أن يتم محاسبة جميع الأفراد المتورطين في هذه الجرائم الشنعاء.
كما تعكس هذه الجريمة ردود الفعل العامة في المنطقة التي ينتابها الغضب والاستنكار الشديدين، حيث يشعر الناس بالقلق والخوف إزاء مستقبل أطفالهم في مثل هذه الحالة الشاذة.
هذا، فإن الأهالي بمنطقة القصر الصغير، يطالبون بضرورة تكثيف الجهود الأمنية وتعزيز التوعية والتثقيف لمنع ومكافحة الجرائم الجنسية بالمنطقة، بالإضافة إلى تعزيز الدور القضائي ضمانا للعدالة الاجتماعية، خصوصا وأن هذه الحالة ليست هي الأولى بالمنطقة، بل لها امتداد لسنوات لاسيما في دوار الفوال.