أسفي: العامل شينان فشل فشلا ذريعا في تدبير الإقليم وإعفاءه أصبح ضرورة

هبة زووم – محمد خطاري

وثيرة سير عدة مشاريع وبرامج تنموية بمدينة أسفي لم يكتب لها الخروج لحيز الوجود، لا أريد أن أكون متشائما لكن دماء أسفي التي تجري في عروق عدد من أصدقائي تفرض على قول الحقيقة، فصورة المدينة لم تتغير إن لم أقل تاهت المكتسبات، واستنزفت ميزانيات الدولة دون تحقيق أي هدف تنموي لعاصمة عبدة، التي تحولت إلى أرملة الكل طامع في خيراتها، وأضحت تتقاذفها السياسات المتعاقبة والوعود الزهرية دون أن يلامسها المواطن العبدي في أرض الميدان.

مدينة أسفي تكالب عليها الزمن وتنكر لها مسؤولوها وضاعت هويتها بين سياسات ترقيعية لمجالس متعاقبة وطموحات وردية لعمال لم يراجعوا كتب التاريخ حتى يعلموا من هي أسفي؟ وأعيد السؤال من هي أسفي؟ لأن ذكر اسمها كان بمثابة صمام الأمان داخل المغرب قبل أن تتلاشى كما تلاشت أحلامنا كمواطنين بين وعود هلامية وواقع مرير نعيشه يوميا.

يواصل العامل شنان تسجيل العديد من الخروقات في التسيير التي من شأنها أن تؤثر على السير العادي للمؤسسة العاملية، وهو التوتر الذي بارح دهاليز مقر العمالة ليبرز جليا على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.

خلاصة القول أن العامل شنان أبان بما لا يدع مجالا للشك أنه فشل فشلا ذريعا في تدبير عمالة أسفي، حيث خرجت كل تناقضاتها للعلن، وهو ما يستدعي تدخل وزارة الداخلية لوضع حد لما يحدث قبل أن تخرج أمور المدينة عن السيطرة…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد