سيدي إفني: العامل حسن صدقي يبيع الوهم للساكنة والأخيرة تطالب برحيله

هبة زووم – محمد خطاري

يخلق سلوك وتصرفات بعض رجال السلطة موجة من ردود الفعل المتباينة والمستهجنة، التي تؤدى إلى فقدان الإدارة معناها الحقيقي، وتوجيه الرأي العام نحو الهدف الخطأ، والتأثير عليه، من خلال نشر معلومات، وحقائق بخلفيات معينة، وبطريقة تضليلية، لتكون النتيجة في الأخير، ارتفاع منسوب السخرية والشك والتأفف والصدود، التي لا تزيد الواقع بعمالة سيدي إفني إلا قبحا وجهامة.

العامل حسن صدقي غالبا ما يحرص، خصوصا خلال فترة المواسم والمهرجانات، على نشر ثقافة الإلهاء واستغفال المواطنين من خلال أدوات متاحة لديه، وأهمها وسائل الإعلام، لخلق مساحات للمناورة، والحصول على مكاسب مادية.

وقد برز هذا النموذج بشكل صارخ بمدينة بإقليم سيدي إفني، حيث التنافس على أشده لبلوغ الغنيمة، وما أجج من حدته تحركات بعض رجال السلطة الذين يتخذون من الترويج للإشاعة وسيلة لرَفع رَصيد مقبوليتهم، من خلال حشد الطاقات، وتعبئتها لخدمة أجندتهم الشخصية، معتمدين على منهج استقطاب الأفراد والجماعات، واستثمارهم كأدوات للمزايدة، تماما مثلما يحصل اليوم مع العامل حسن صدقي  الذي عرف الإقليم  تراجعا كبيرا منذ تعيينه والساكنة تنتظر رحيله.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد