هبة زووم – الرباط
في الوقت الذي تجد بعض المتصهينين المحسوبين زورا على الدول العربية والإسلامية تدافع وتحاول تبرير جرائم الكيان الصهيوني بقطاع غزة، خرج علينا رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أولمرت ليصف صراحة وبدون مواربة الصهيوني “بن غفير” ورفاقه بالسفاحين والقتلة والإرهابيين.
وأكد إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق في حديث له مع قناة تركية قائلا: “ما اعتقده في بن غفير وأصدقاءه، وهذا ما أوضحته في إسرائيل وفي وجوههم بأشد الطرق وليس في تركيا، أنا أسميهم اعداء وأقول إنهم يذبحون ويقتلون، إنهم إرهابيون…”.
تصريحات أولمرت لم تمر مرور الكرام داخل الكيان الصهيوني، حيث انبرى عدد من المحللين على عدد من القنوات التلفزية بإسرائيل لانتقاده بشده، معتبرين أن خروجه غير موفق، خصوصا مع الأحداث التي يعيش على وقعها الكيان في هذه الأيام.
هذا، وقد اعتبر أحد المحللين على القناة الإسرائيلية 11 أن إجراء أولمرت لحوار تلفزي مع قناة تركية هو أمر غير مناسب في وقت الحرب، واصفا الأمر بالمخجل وأيضا خيانة لأمن الدولة، مشددا على أن التوقيت غير مناسب وأن العبرات التي استعملها أولمرت غير مناسبة، وهذا ليس التوقيت ولا الفترة المناسبة.
كما اعتبرت محللة أخرى على نفس القناة أن ما قاله أولمرت “تحريض مخجل وبائس، وهو رئيس الحكومة السابق يحرض على الحكومة الحالية، وخاصة أننا في حرب ويجب الحفاظ على أمن الدولة، وهو يستخدم مصطلحات مثل القتلة والمخربين على أعضاء الحكومة”، مشددة في كلامها على أن “هذا العمل لا يمكن وصفه ولا يمكن تبريره أو تحديد ما هو من كثرة سوء الأقوال”.