في اليوم 72 للعدوان.. جيش الاحتلال يواصل استهدافه للمدنيين والمستشفيات وحماس تضع هذا الشرط لاستئناف صفقة الأسرى
هبة زووم – متابعات
دخلت الحرب على قطاع غزة يومها الثاني والسبعين، فيما تواصل الآلة الإسرائيلية العسكرية ارتكاب الجرائم على الأرض، لا سيما بحق المرضى والمنشآت الطبية، فيما تواصل الفصائل الفلسطينية مقاومتها، موقعة خسائر كبيرة في صفوف قوات الاحتلال.
وفي وقت مبكر الأحد، أوردت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد ما لا يقل عن 12 شخصا في غارات إسرائيلية على مخيم دير البلح وسط القطاع.
وأفاد شهود عيان عن قصف جوي ومدفعي عنيف على بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، كبرى مدن جنوب القطاع.
كما استشهد 35 شخصا وأصيب العشرات خلال قصف طائرات الاحتلال الحربية عدة منازل في بلدة جباليا شمال القطاع.
سياسيا، حسمت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” موضوع التفاوض على صفقة تبادل جديدة للأسرى، قائلة إنها لن تتفاوض إلا بعد انتهاء العدوان على القطاع.
ونقلت وسائل إعلام عديدة أنباء عن جهود جديدة لصفقة تبادل أسرى بين الاحتلال والمقاومة، لكن شروط أي صفقة جديدة لا تزال محل خلاف كبير، إذ تصر حكومة الاحتلال على مفاوضات على وقع النار، والضغط العسكري، بينما ترفض المقاومة ذلك نهائيا.
من جانبه، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه يريد مواصلة “الضغط العسكري” على حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة، رغم التظاهرات التي أثارها مقتل ثلاث رهائن “عن طريق الخطأ” برصاص الجيش الإسرائيلي.
وصرّح نتنياهو في مؤتمر صحافي: “شعرت بحزن شديد. أحزن ذلك الأمة بأكملها”.
لكنه أضاف: “رغم كل الحزن العميق، أريد أن أوضح أمرا: الضغط العسكري ضروري لإعادة الرهائن وضمان النصر على أعدائنا”.
وأورد العديد من وسائل الإعلام أنه بعد مقتل الرهائن، تعتزم السلطات الإسرائيلية العودة إلى المفاوضات.
ودون أن يتحدث بوضوح عن احتمال استئناف المفاوضات، قال نتنياهو مساء السبت: “التوجيهات التي أعطيها لفريق المفاوضين مبنية على هذا الضغط ومن دونه لا نملك شيئا”.
وذكر موقع أكسيوس الإخباري، الجمعة، أن مدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، ديفيد برنياع، يتواجد في دولة أوروبية مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني؛ لمناقشة هدنة ثانية تقود إلى تبادل رهائن وأسرى. وأورد الموقع الإلكتروني لصحيفة هآرتس الإسرائيلية أنه تم عقد اللقاء.