من يريد أن يورط الوالي امهيدية في حرب العمدة الرميلي على المستشارة أفيلال؟

هبة زووم – إلياس الراشدي
يبدو أن هناك صراعًا سياسيًا محتدمًا بين عمدة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، والمستشارة الجماعية، فاطمة الزهراء أفيلال، لكن السؤال الأهم: من يحاول الزج بوالي جهة الدار البيضاء-سطات، محمد امهيدية، في هذه المواجهة؟
وأكدت مصادر مطلعة لهبة زووم أن “كيد النساء” هو ما يتحكم في صراع العمدة نبيلة الرميلي مع أفيلال، حيث لم تستسغ الاتهامات التي وجهتها أفيلال لها خلال الدورة الاستثنائية ليوليوز 2023، خصوصا وأن هذه الأخيرة محسوبة على حزب الاستقلال أحد أقطاب التحالف الثلاثي، وهو جعلها (الرميلي) تحلف بأغلظ الأيمان على أنها لم تسمح مرة أخرى بدخول أفيلال إلى دورات المجلس، مستعملة في ذلك كل نفوذها وتواطؤ أعضاء حزب الاستقلال نفسه.
“حرب النساء” التي انطلقت رحاها بين الرميلي وأفيلال تنذر بأن تضع مجلس المدينة على صفيح ساخن، كما أنها ستحرق أصابع كل من حاول أن يضع يده في هذه الحرب المستعمرة بين المرأتين.
الغريب في الأمر أن هناك من يريد أن يورط الوالي محمد امهيدية في هذه الحرب المستعرة بين سيدتين اختارتا المواجهة سبيلا وحيدا لإنهاء الخصم، وأن من سيحاول الدخول بينهما حتما سيصاب بجروج ولو بـ”قمشة” من أظافر الجنس الناعم الذي تحول بسبب لعبة المصالح إلى جنس خشن من نوع آخر.
فهل هناك جهات تسعى إلى استغلال هذا التوتر السياسي من أجل تصفية حسابات أو إعادة ترتيب المشهد داخل جماعة الدار البيضاء؟ وهل سيظل الوالي امهيدية في موقع الحياد أم سيتدخل لحسم الصراع؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة على هذه الأسئلة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد