هبة زووم – حسون عبدالعالي
في مباراة ودية مثيرة، انتهت مواجهة البرتغال و المكسيك بالتعادل السلبي 0-0، في استاد أزتيكا بمدينة مكسيكو، بمناسبة إعادة افتتاح الملعب استعدادًا لاستضافة مباريات كأس العالم 2026، التي ستنظمها المكسيك مع الولايات المتحدة وكندا.
تمثل المباراة اختبارًا حقيقيًا للملعب الذي تم تجديده مؤخرا، وقد جذب المباراة عددًا كبيرًا من الجماهير التي حضرت لمتابعة الأداء الرياضي، وللتأكد من جاهزية الاستاد الذي سيحتضن مباريات كأس العالم في نسخته المقبلة.
ورغم غياب كريستيانو رونالدو، الهداف التاريخي للمنتخب البرتغالي بسبب الإصابة، تمكنت البرتغال من فرض سيطرتها الهجومية خلال المباراة، لكن لم تتمكن من ترجمة الفرص إلى أهداف.
في الدقيقة 14، كاد جواو فيلكس أن يفتتح التسجيل للبرتغال، لكن تسديدته مرت بجانب القائم. وبعدها، في منتصف الشوط الأول، أطلق جونسالو راموس تسديدة قوية ارتطمت بالقائم، مستمرًا في إظهار تهديد واضح على مرمى المكسيك.
وفي الشوط الثاني، لم تنقطع محاولات البرتغال، حيث أطلق برونو فرنانديز تسديدة مرت بجوار المرمى.
قال خافيير أغيري، مدرب المكسيك: “إنه أفضل سيناريو ممكن، كما قلت؛ للعب هنا، عليك أن تكون شجاعًا لأن الجماهير تريد الفوز ومشاهدة كرة قدم جيدة.
بذل اللاعبون قصارى جهدهم حتى النهاية ضد البرتغال، التي ليست فريقًا سهلاً. إنه فريق من أفضل عشرة فرق في العالم وقوي جدًا”.
أما روبرتو مارتينيز، مدرب البرتغال، فقد علّق على المباراة قائلاً: “أعتقد أننا سددنا عشر مرات على المرمى، وهو رقم قريب مما كنا نهدف له. ما لم يكن جيدًا هو عدد التسديدات نحو إطار المرمى، فقد افتقرنا للدقة”.
شهدت المباراة اندلاع شجار قصير بين بيدرو نيتو و خيسوس غاياردو في إحدى اللحظات، فيما لقي باولينيو، لاعب تولوكا المكسيكي المنتقل حديثًا للمنتخب البرتغالي، ترحيبًا حارًا من الجماهير المكسيكية.
وعلى الرغم من التعادل، فإن اللقاء يعد جزءًا من استعدادات البرتغال و المكسيك لكأس العالم 2026، إذ سعى كل منهما إلى اختبار خطوطه الدفاعية والهجومية، استعدادًا للبطولة العالمية التي ستكون بمثابة التحدي الأكبر.
تعليقات الزوار