هبة زووم – حسون عبدالعالي
تمكن اتحاد طنجة من قلب تأخره إلى فوز ثمين على مضيفه أولمبيك آسفي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جرت بين الفريقين ضمن منافسات الجولة الـ17 من البطولة الاحترافية إنوي، في مواجهة كانت مليئة بالإثارة والتقلبات، خاصة في دقائقها الأخيرة.
انطلقت المباراة بتوازن واضح بين الفريقين، حيث سعى كل طرف إلى تنظيم دفاعاته بشكل محكم وتفادي ارتكاب الأخطاء السهلة، ولم يظهر أي من الفريقين رغبة كبيرة في المغامرة هجوميًا في البداية، بل ركز كل منهما على الحفاظ على شباكه نظيفة.
ورغم بعض المحاولات من الجانبين، لم تستطع أي من الفرق خلق فرص حقيقية للتسجيل في الشوط الأول.
في الدقيقة 46، وعلى مشارف انطلاق الشوط الثاني، تمكن يونس النجاري من فك شيفرة الدفاعات الطنجاوية، ليحرز هدفًا رائعًا منح به أولمبيك آسفي التقدم في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول.
هدف النجاري كان نتيجة لتكتيك محكم في الهجوم، ليعطي الفريق المضيف دفعة معنوية قوية مع بداية الشوط الثاني.
ومع بداية الشوط الثاني، بدأ اتحاد طنجة في تكثيف محاولاته لتعديل النتيجة، وكان له ما أراد في الدقائق الأخيرة.
ففي الدقيقة 97، نجح اللاعب بابا ماغيي في تسجيل هدف التعادل للفريق الضيف، في لحظة كانت تتسم بالضغط والتوتر، ليشعل المباراة من جديد.
وقبل أن تفيق جماهير أولمبيك آسفي من صدمة التعادل، جاء إيريك توني ليحرز هدفًا ثانيًا في الدقيقة 99، ليقلب الطاولة تمامًا لصالح اتحاد طنجة.
تسببت الأهداف المتتالية في إحداث جدل كبير بين اللاعبين والجماهير، حيث اعتقد البعض أن الوقت بدل الضائع قد تجاوز الحد المعقول. ولكن الحكم أكد صحة القرارات، ليعلن في النهاية فوز اتحاد طنجة بهدفين مقابل هدف واحد.
وبهذه النتيجة، رفع اتحاد طنجة رصيده إلى 17 نقطة ليصعد إلى المركز العاشر في جدول الترتيب، بينما تجمد رصيد أولمبيك آسفي عند 15 نقطة في المركز 13، ليعقد وضعه في البطولة.
هذا الانتصار يُعتبر خطوة مهمة بالنسبة لاتحاد طنجة في مشواره بالبطولة، فيما يتعين على أولمبيك آسفي إعادة تقييم أدائه قبل المباريات المقبلة إذا ما أراد الخروج من منطقة الخطر.
تعليقات الزوار