هبة زووم – حسون عبدالعالي
كشف الدولي المغربي سفيان أمرابط عن تفاصيل وكواليس اختياره الانتقال إلى أياكس أمستردام، رغم وجود اهتمام جدي من عدد من الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها يوفنتوس، مؤكداً أنه حسم قراره مبكراً وفضّل الانضمام إلى النادي الهولندي دون انتظار بقية العروض.
وأوضح أمرابط، في حوار مع صحيفة “فوتبول إنترناسيونال”، أن اهتمام يوفنتوس كان حقيقياً وملموساً خلال اليوم الذي وقّع فيه مع أياكس، لكنه اختار احترام الاتفاق الذي سبق أن توصل إليه مع النادي الهولندي.
وقال النجم المغربي: “في اليوم الذي وقعت فيه مع أياكس، أبدى يوفنتوس اهتماماً ملموساً بي، وكان الأمر جدياً. ولو انتظرت لفترة أطول، فمن المحتمل أن تكون أندية أخرى قد دخلت على الخط”.
وتابع أمرابط موضحاً أسباب حسمه السريع: “بعد فسخ عقدي مع فنربخشه، وقعت مباشرة مع أياكس ولم أنتظر أي عروض أخرى. كنت قد أعطيت موافقتي بالفعل للنادي، لذلك لم أرغب في الانتظار”.
ويبدو أن الجانب الرياضي والطموح التنافسي كانا العامل الأبرز في قرار اللاعب المغربي، خصوصاً بعد الحوار الذي جمعه بـ**جيردي كرويف**، المدير الرياضي لأياكس، والذي قدم له مشروعاً يقوم أساساً على استعادة مكانة النادي والمنافسة على الألقاب.
وقال أمرابط في هذا السياق إن عقلية الفوز التي يتحلى بها كرويف كانت من أبرز الأسباب التي أقنعته بالانتقال إلى أياكس، مضيفاً: “كان الأمر يتعلق بشكل أساسي بعقلية الفوز التي يتحلى بها جيردي كرويف، والتي أقنعتني بالانضمام. أنا أيضاً أحب الفوز”.
وكشف الدولي المغربي أن كرويف كان واضحاً معه منذ البداية بشأن أهداف المشروع، إذ قال له: “أنا هنا من أجل الفوز بالبطولة، وليس من أجل احتلال المركز الثاني أو الثالث. أريد أن أصبح بطلاً، وأن أفوز بالكأس، وأن نذهب بعيداً في أوروبا”.
وأكد أمرابط أن هذه العقلية لامست طموحاته بشكل مباشر، معتبراً أن اللعب من أجل الألقاب والمنافسة على أعلى المستويات كان عاملاً حاسماً في اختياره أياكس، رغم أن الطريق كان مفتوحاً أمامه للانتظار ودراسة عروض أخرى.
كما استحضر اللاعب المغربي العلاقة السابقة التي جمعته بجيردي كرويف، مشيراً إلى أن الأخير سبق أن حاول التعاقد معه خلال فترة عمله في برشلونة، وهو ما منح قرار الانتقال إلى أياكس بعداً شخصياً أيضاً.
وأضاف أمرابط: “فكرت: ما أجمل أن نخوض هذه المغامرة معاً؟ أياكس يملك أكبر عدد من الألقاب في هولندا، لكن مر وقت طويل منذ آخر لقب، بل وقت أطول مما ينبغي. لذلك، ما أجمل أن أساعد في إعادة أياكس إلى لقب الدوري؟ هذا حلم بالنسبة لي، وقد حفزني بشكل كبير”.
ويعكس حديث أمرابط أن انتقاله إلى أياكس لم يكن مجرد خطوة رياضية بحثاً عن فريق جديد، بل جاء أيضاً نتيجة اقتناع بمشروع يحمل طموحاً واضحاً، ويراهن على العودة إلى منصة التتويج واستعادة الحضور القوي للنادي على الساحة الأوروبية.
وبذلك، اختار أمرابط مشروع أياكس رغم اهتمام يوفنتوس وإمكانية وصول عروض أخرى، واضعاً المنافسة على الألقاب وطموح إعادة النادي الهولندي إلى القمة في مقدمة أولوياته.
تعليقات الزوار