الدريوش.. اعتصام ليلي إنذاري لأسرة التعليم احتجاجاً على اختلالات الدخول المدرسي

هبة زووم – الدريوش
خاضت الأجهزة النقابية للمكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، مساء الجمعة 9 أكتوبر 2026، اعتصاماً ليلياً إنذارياً جزئياً أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالدريوش، احتجاجاً على استمرار عدد من الملفات المهنية والإدارية العالقة، وما تعتبره اختلالات تستدعي تدخلاً عاجلاً لمعالجتها.
ورفع المشاركون في هذا الشكل الاحتجاجي جملة من المطالب المرتبطة بتدبير الشأن التعليمي بالإقليم، في مقدمتها مراجعة التوقيت المدرسي بما يراعي الخصوصيات المحلية، ومعالجة إشكاليتي الفائض والخصاص في الموارد البشرية، فضلاً عن تكريس مبادئ الشفافية والإنصاف في توزيع الأطر التعليمية وتدبير وضعياتها الإدارية والمهنية.
كما شملت المطالب تسوية المستحقات المالية والتعويضات المرتبطة ببعض المهام التربوية والإدارية، بما يضمن تمكين نساء ورجال التعليم من حقوقهم، ويضع حداً لاستمرار الملفات العالقة التي تؤثر على الأوضاع المهنية للشغيلة التعليمية.
وشهد الاعتصام إلقاء كلمات نقابية شددت على ضرورة صون الحقوق والمكتسبات، وتحسين ظروف العمل داخل المؤسسات التعليمية، معتبرة أن معالجة الإشكالات المطروحة تشكل مدخلاً أساسياً لتعزيز الاستقرار المهني والارتقاء بأداء المنظومة التعليمية على المستوى الإقليمي.
وفي هذا السياق، أكد الكاتب الإقليمي للنقابة وقيدومها، أحمد قاضي الوهابي، أهمية اعتماد حوار جاد ومسؤول يفضي إلى حلول عملية للملفات المطروحة، مشدداً على مواصلة النضال النقابي دفاعاً عن حقوق الشغيلة التعليمية ومكتسباتها.
واختتم المكتب الإقليمي الاعتصام بالتأكيد على استمرار الترافع من أجل الاستجابة للمطالب المرفوعة، محذراً من إمكانية الانتقال إلى أشكال احتجاجية أكثر تصعيداً في حال تواصل تعثر معالجة الملفات العالقة.
ويضع هذا التحرك النقابي المديرية الإقليمية أمام تحدي التفاعل الجدي مع المطالب المطروحة، بما يضمن معالجة الاختلالات المسجلة ويفتح المجال أمام حوار مسؤول ينهي حالة الانتظار، ويعزز ظروف العمل داخل المؤسسات التعليمية بالإقليم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد