هبة زووم – حسون عبدالعالي
نجح نابولي في وضع حد لسلسلة انتصارات ضيفه لاتسيو، بعدما فرض عليه التعادل بهدف لمثله، في المواجهة التي جمعتهما، الأحد، على أرضية ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، لحساب الجولة الحادية عشرة من منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وكان لاتسيو قريباً من مواصلة عروضه القوية وتحقيق انتصاره السابع توالياً، بعدما أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف دون رد، حمل توقيع لاعب وسطه دافيدي فراتيزي في الدقيقة 28، إثر تمريرة من الهولندي تيجاني نوسلين، ليعزز رصيده التهديفي خلال الموسم الجاري.
غير أن أصحاب الأرض عادوا بقوة مع بداية الشوط الثاني، ونجحوا في إدراك التعادل عند الدقيقة 48، بعدما حول المدافع الإسباني ألفونسو بيدراسا، بالخطأ، كرة عرضية إلى شباك فريقه، مانحاً نابولي هدفاً أعاد المواجهة إلى نقطة البداية.
وتواصلت محاولات الفريق الجنوبي بحثاً عن هدف الفوز، وكاد كيفن دي بروين أن يمنح التقدم لنابولي في الدقيقة 59، بعدما انفرد بالمرمى إثر تمريرة طويلة من الحارس فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش، غير أن التدخل الدفاعي للمغربي رضا بلحيان حال دون وصول الكرة إلى الشباك.
وجاء هذا التعادل في وقت يعيش فيه نابولي مرحلة صعبة، بعدما تلقى هزيمتين أمام يوفنتوس في الدوري الإيطالي وبورتو البرتغالي في دوري أبطال أوروبا، وهو ما دفع الطاقم التقني إلى إدخال اللاعبين في معسكر تدريبي مغلق، أملاً في استعادة التوازن وتصحيح المسار.
ورغم تحسن الأداء خلال الشوط الثاني، لم يتمكن نابولي من تجاوز أزمته، ليكتفي بنقطة واحدة لم ترضِ جماهيره، التي عبّرت عن غضبها بصافرات الاستهجان عقب نهاية المباراة، في مشهد يعكس حجم الضغوط المحيطة بالفريق ومدربه ماسيميليانو أليغري.
في المقابل، حافظ لاتسيو على سجله خالياً من الهزائم، وواصل تصدره جدول الترتيب برصيد 29 نقطة، متقدماً بنقطتين على روما، الذي حقق فوزاً بثلاثية نظيفة على ساسولو، فيما بقي نابولي عالقاً في المركز العاشر برصيد 15 نقطة، بعيداً عن طموحات المنافسة على المراكز المتقدمة.
وبهذه النتيجة، يكون لاتسيو قد أهدر فرصة تعزيز موقعه في الصدارة بانتصار جديد خارج قواعده، بينما فشل نابولي في استثمار عاملي الأرض والجمهور للخروج من دوامة النتائج السلبية، لتتواصل علامات الاستفهام بشأن قدرته على استعادة مستواه خلال الجولات المقبلة.
تعليقات الزوار