…صديقة القطار …
.
.
.
صديقة القطار .
.
.
انطلقت صافرة الإنذار.
.
وقتل ملل الإنتظار.
.
.
ونحن على متن القطار.
.
.
نتصفح الجرائد بحثا عن الأخبار
هذه هي متعة الأسفار .
.
.
دخلت مقصورتي بدون سابق إشعار.
.
يا له من نهار.
.
بجمالها ، وجمال الأمطار.
.
.
التي كانت ، بقوة الإعصار.
.
.
.
.
.
أخبرتني بإمتلاء القطار .
.
.
ولا مكان لها إلا معي ، هذا هو القرار .
.
.
بإسمي تشرفت ، وبإسمها انتصار.
.
.
تطور اللقاء بفعل الحوار .
.
.
الذي بسببه أصبحت المسافة سوى أمتار.
.
.
تتحدث معي وكلها خجل واقتدار .
.
.
وكأنها تريد الإختفاء عن الأنظار .
.
.
ابتسامات ونظرات تصهر الإحتقار.
.
.
وبدأت تبوح لي بالأسرار.
.
.
وفي سردها لروايتها كلمات في تكرار .
.
.
وكأنها في مخاض ، أو احتضار.
.
.
لكن ، ما أفرحني كانت سعيدة تنتظر أن أضيء ظلمتها بالأنوار
.
.
.
هذه هي انتصار.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
صديقة القطار.
.
.
بقلم خاليد جموحي