منتجع تافرنت بدبدو يستغيث
يعتبر منتجع تافرانت بدبدو قاطرة للسياحة الجبلية بالجهة الشرقية، وقد كان من المفترض اعتماد السياحة كرؤية استراتيجية للتنمية بدبدو .
وامام هذا الرهان كانت البداية في احداث مرافق سياحية بتافرانتـ، تمثلت في بناء ستة دور اصطياف ,مقهى و مطعم و مسبح.
تم تمويلها بواسطة قرض من صندوق التجهيز الجماعي بمبلغ اجمالي قدره 282 مليون سنتيم ,وتم انجاز هذا المشروع فوق ارض تابعة للمياه و الغابات ومحاربة التصحر بواسطة قرار الاحتلال المؤقت لفائدة لمجلس البلدي مقابل 18000 درهم سنويا,و عند انجاز هذا المرفق ظل بدون استغلال لمدة 7 سنوات.
و مع بداية سنة 2007 و بمباركة من السلطات الاقليمية اقدم مستثمر فرنسي على استغلال هذا المنتجع و تم توقيع مشروع الاتفاقية مع المستثمر و المجلس البلدي على ان يبق تنفيذ الاتفاقية مشروط بمصادقة سلطات الوصاية ,لكن الخطا الذي ارتكب هوانه تم تسليم المفاتيح للاجنبي دون انتظار الموافقة .
و في الاخير حدث ما لم يكن في الحسبان حيث لم تصادق السلطات الوصية على الاتفاقية و بالتالي جعت هذا المنتجع موضوع نزاع بين المجلس البلدي و المستثمر هذا الاخير الذي طالب بالتعويض عن الاضرار التي لحقت به نتيجة الاصلا حات التي قام بها داخل المنتجع من جهة و عدم تنفيذ بنود الاتفاقية من طرف المجلس البلدي من جهة اخرى,الشيء الذي دفع به الى تقديم دعوى قضائية امام المحكمة الادارية بوجدة التي اصدرت حكما لصالحه كتعويض مبلغه 120000 درهم , حيث تم استئناف هذا الحكم من طرف المجلس البلدي .
و أمام هذا الوضع الذي لا يخدم المدينة وساكنتها ،يتساءل الرأي المحلي عن المصير الغامض لمنتجع تافرانت باعتباره أحد شرايين المدينة النابض للنهوض بالقطاع السياحي بالمنطقة التي أصبحت تلقب بإيفران المغرب الشرقي .
.
ونهمس في أذن من يهمهم الأمر أن بعض مرافق المنتجع أصبحت تتعرض باستمرار للإهمال بسبب عدم العناية بها .