جنيف2 بداية النهاية..
اجتمع” لخضر الإبراهيمي” مع طرفي مفاوضات جنيف 3 إن صح التعبير ، استطاع من خلاله المبعوث الأممي جس نبض جديد الوفدين ،وهل هناك تغيير في لهجتهما ، يستطيع من خلاله رسم خارطة للمباحثات الجديدة ، وإيجاد نقط يشتركا فيها .
ولكن من خلال تصريحات الجانبين،تبن أن كل طرف متمسك برأيه .
بحيث شكلت الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في مختلف المدن السورية الساخنة ،واتهام كل طرف اللآخر ،مطالبين بالتنديد بهذه المذابح و،وإيقاف العنف المتبادل وإطلاق النار ،كما أن الوفد المعارض القادم من مختلف العواصم الغربية والعربية برئاسة “احمد الجربا” متشبث بمواقف سابقة ، تكون بدايتها الفترة الانتقالية .
بينما وفد النظام يرى أن أولوياته هو محاربة الإرهاب ،لهذا فاليوم الأول اعتبره المراقبون فقط مرحلة استكشافية ، مع صعوبة التراضي عن أهم النقط المطروحة وإيجاد الصيغ المشتركة ،خاصة المتعلقة بوقف العمليات العسكرية ،وانسحاب قوات النظام من كافة المناطق المحاصرة ،ومن سيتولى الأمن داخل المدن التي سينسحب منها جيش النظام وقوات المعارضة .
.
وبما أن المباحثات الأولى غير متفائلة ،دفعت الإبراهيمي إلغاء المؤتمر الصحفي المقرر بعد لقاء بالوفدين .