أسباب غياب دور النشر في معرض الكتاب بالبيضاء

انعكس غياب دور نشر كبيرة عن معرض الكتاب في الدار البيضاء على إقبال الزوار على دورة فبراير الجاريعلى مايلي .
فغياب كبريات دور النشر اللبنانية والناشرين السوريين بسبب الأحداث الدائرة هناك، أثر بشكل جلي على الإقبال في هذه الدورة التي حملت اسم “لنعش المغرب الثقافي.
وفي هذا السياق، يقول كميل حب الله، وهو مدير أحد دور النشر، إن هذه الدورة “شهدت تراجعا بالنسبة للسنوات الماضية من ناحية عدد الناشرين”.
وأوضح أن سبب ذلك يعود “إلى غياب الناشرين السوريين الذين لم يتمكنوا من الحضور إلى المغرب بسبب عدم حصولهم على تأشيرات تحت تأثير الأزمة” في بلادهم.
أما عن “دور النشر اللبنانية الكبيرة”، فيقول حب الله في حديثه إنها “لم تعد تشارك في المعرض بطريقة مباشرة بل عبر مكاتب محلية”.
إلا أن إشكالية أخرى برزت في الدورة العشرين من المعرض، فضعف النشر في العلم العربي وفقا للمختصين لا يقتصر على الكتب المطبوعة بل يتجاوزها إلى المحتوى الرقمي.
فعلى سبيل المثال، يمثل المحتوى العربي على شبكة الإنترنت حسب الإحصائيات الرسمية أربعة بالمئة من الانتاج العالمي، أما المحتوى المطبوع فلا يتجاوز نسبة 1 بالمئة.
ويؤثر تدني الإنتاج الثقافي والمعرفي العربي على نسبة القراءة، على الرغم من الفرص الكبيرة التي تتيحها التكنولوجيات الحديثة، ومواقع التواصل الاجتماعي من خلال خلق مساحات أرحب للتعبير وإيصال الأفكار.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد