وصول جثمان الضحية عبد الرحيم الحسناوي لمسقط رأسه بأرفود
وصلت جثة الضحية عبد الرحيم الحسناوي فجر اليوم إلى مسقط رأسه بمدينة أرفود في موكب جنائزي مهيب قادما من مدينة فاس بعد تسلم الوفد المرافق له تقرير الطب الشرعي من المستشفى.
وحسب ما أكدته مصادر من قيادة منظمة التجديد الطلابي التي تسلمت التقرير في وقت متأخر من مساء أمس، فإن عملية التشريح التي أجرتها مصالح الطب الشرعي بمستشفى الغساني بفاس كشفت أن الطالب عبد الرحيم الحسناوي عضو المنظمة مات مقتولا بسبب الطعنات التي تلقاها بالسكاكين والسواطير التي استعملتها عناصر العصابة القاعدية.
ووفقا لنفس المصادر فإن جثمان الحسناوي رافقته قيادات منظمة التجديد الطلابي ونواب برلمانيون وشخصيات حزبية وسياسية، فيما ينتظر أن يحضر جنازته كل من الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بن كيران، ومولاي عمر بن حماد نائب رئيس حركة التوحيد و الإصلاح، ولحسن الداودي وزير التعليم ولبحث العلمي والوزيرة المنتدبة عنده سمية بن خلدون.
كما ينتظر أن تشهد جنازة الفقيد حضور ممثلين من جامعة مولاي اسماعيل بمكناس ومحمد بن عبد الله بفاس والكلية المتعددة التخصصات بالراشيدية عن الفصائل الطلابية التي أعلنت إدانتها للاعتداء الإرهابي الذي أسفر عن جرح 15 طالبا بجروح متفاوتة الخطورة ومقتل الحسناوي، كما يُتوقع أيضا حضور قيادات وطنية سابقة لمنظمة التجديد الطلابي وفصيل طلبة الوحدة والتواصل.