خطوات أولية للعثور على ثروة المغرب

أين هي ثروة المغرب ؟ سؤال محير  لكن الإجابة عنه تقتضي أن نتلمس التفاوتات المهولة بين المغاربة ،  تجد فئة استغلت مواقعها و نفوذها لتستغني دون حسيب أو رقيب ، كما تجد تبذيرا خطيرا للمال العام ،

سنقدم  للباحثين عن ثروة المغرب نموذجين بسيطين يتكرران  في اليوم آلاف المرات  دون أن يحرك بنكيران و حاشيته ساكنا ، ربما هي العفاريت و التماسيح التي  تملي على بنكيران سياسة الرفع في الأجور و اختيار الحلول البسيطة و لكن على حساب شعب مثقل بالعجز و الضرائب و المخاوف من المستقبل .

الـنموذج الأول : سيارة الدولة رقم .
.
.
.
.
203 و هي ضمن السيارات المخصصة لمسؤولين  كبار بمجلس  المستشارين،  ظلت  ليلة أمس الخميس، بشاطئ المهدية، يُعربد بها  أحد المراهقين رفقة أصدقائه.

الـنموذج الثاني : انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صور لسيارات الدولة، وهي  تنقل عائلات  باكملها نحو شواطئ الاصطياف، مخلفة استغراباً وسط صفوف  المغاربة، حيث  تناقلوا تعليقات تطالب “بنكيران” بالحزم في التعامل مع من  يستغل سيارات  وغازوال الدولة لقضاء علطه.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد