قصبة تادلة
عرفتو تادلة مدينة مغربية
بين ، كازا ومراكش وبني ملال الإقليمية
من با جعد تسبقها بالطعريجة لتبان من كل دويرية
والزاوية ، ولا تاكريزيت بلموليما ليمونية
هاذي تادلة بأم الربيع وعيونها الطبيعية
قصيرت الحوت ولا الزرايب والحرشة وحتى الركية
أما الكانترات والداخلة وبراكة التحتية
متنساش القصبة والجامع القديم والودادية
تفجج فأيت اعمر وزور حجرة أو بودراع والراشدية
المهيرزات والكانور وسير حتى لدرب البلدية
المستيون والفندق وتيرت العنطيز والمرس حتى هي
تادلة بالقنطرة الفرنسية ولا الإسماعيلية
ماتزيدك غير راحة وشعور بالانتمائية
لبلاد لمولى اسماعيل رمز من رموز الدولة العلوية
بتكنتها العسكرية
ماتحس غير بالأمان والأجواء العائلية
تادلة .
.
؟؟بين دروبك الشعبية
تكون الطبيب والسياسي وشخصيات اجتماعية
ومجالات ومهن حرة ولا عمومية
وترقيتي في عالم النظافة والبنيات التحتية
مثال ورمز لكل المدن الوطنية
وزدتيها بتألقك في المجالات الرياضية
العدو الريفي ، كرة السلة والأجواء الكروية
باعترافات كل المنابروكتاباتهم الصحفية
تادلة صحبة من الصباح العشية
باثنينها كلشي واكل اللحم في العشوية
تدلاوي ، حب الاستطلاع والأمور الثقافية
بغيناها تطلع الفوق ويعرفها كل مواطن بصورتها الإيجابية
تادلة بوكيت الزرع والزيوت البلدية
بين سيدي بلكاسم وللا رحمة تفواج كل الأسر التدلاوية
بهواها ، ليما يتباع فسوق.
اخليك فقواك الصحية
عرفتو علاش تنكثر الزيارت ليها.
.
عزيزة عليا