سجلت الدبلوماسية المغربية سلسلة انجازات خلال سنة 2015، ورغم بعض الانتكاسات التي اصيبت بها، خاصة في اوروبا بالنسبة لقضية الصحراء الغربية التي استردتها من اسبانيا 1976 وتنازعها عليها جبهة البوليساريو، الا ان وزارة الخارجية المغربية أفردت بصفحتها على الانترنت ما تميزت به من نجاحات خلال العام.
وقالت إن الحضور القوي للمغرب داخل مجموعة من المنظمات الدولية يعبر عن اعتراف بالدور النشيط الذي يضطلع به والعمل الذي يقوم به الملك محمد السادس على المستوى الدولي والإقليمي.
ويعكس علامة ثقة استثنائية للمجهودات ذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب ومساهمته البناءة في النهوض بقيم السلام والديمقراطية والتنمية البشرية.
وتمت إعادة انتخاب المغرب يوم 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي في لندن من طرف الجمعية العامة للمنظمة البحرية الدولية لولاية من سنتين (2016-2017) داخل مجلس المنظمة (الفئةC) بأغلبية فاقت ثلثي الدول الأعضاء بالمنظمة اعترافا من طرف المجتمع الدولي بالمساهمة الجوهرية للمغرب في المجال البحري، وفي الجهود الدولية ذات الصلة بالتطوير المتدرج للقانون الدولي البحري.
وانتخب المغرب إلى جانب هولندا لتولي الرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب، واختياره في حزيران/ يونيو الماضي بهلسنكي لرئاسة مجموعة العمل حول «الاستجابة ومعالجة الحوادث الإشعاعية والنووية» للمبادرة الشاملة لمكافحة الإرهاب النووي.
واعيد انتخاب المغرب، بالتوافق، باسم إفريقيا من الجمعية العامة للمنظمة العالمية للسياحة، يوم 17 ايلول/ سبتمبر 2015 في ميدلين في كولومبيا، عضوا في المجلس التنفيذي للمنظمة لمدة أربع سنوات (2015-2019).
وخلال انعقاد الدورة الـ 38 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في العاصمة الفرنسية باريس، في الفترة ما بين 3 و18 تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، تم اختيار المغرب نائباً لرئيس المجلس التنفيذي وعضواً في لجنة حماية الممتلكات الثقافية في حال النزاع المسلح وتم انتخاب المغرب في حزيران/ يونيو الماضي لرئاسة المؤتمر الثالث للدول الأطراف في الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.
وفي ما يتعلق بالمنظمات المرتبطة بالأمن والسلام الدوليين، تميزت سنة 2015 بانتخاب المغرب عضوا بلجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية (2015-2017) وانتخب المغرب في شخص سفيره لدى الأمم المتحدة عمر هلال، رئيسا للجنة الثالثة في الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وعرفت سنة 2015 انتخاب عدد من المغربيات والمغاربة داخل عدد من المنظمات الدولية حيث تم انتخاب عائشة عفيفي عضوا بوحدة التفتيش المشتركة لمنظمة الأمم المتحدة 2016-2020.
ونالت الترشيحات المغربية ثقة المنظمات الأممية العاملة في مجال حقوق الإنسان، وانتخبت الخبيرة المغربية حورية السلامي رئيسة لمجموعة العمل الأممية حول الاختفاءات القسرية أو اللاإرادية، والسعدية بلمير نائبة رئيس اللجنة الأممية لمناهضة التعذيب وانتخب عبد الحميد الجمري، في حزيران/ يونيو 2015، عضوا بلجنة الأمم المتحدة للعمال المهاجرين وأفراد أسرهم للفترة ما بين 2016 و2019.
وانتخب جلال توفيق عضوا بالهيئة الدولية لمراقبة المخدرات لولاية تمتد على مدى 5 سنوات (2015-2020) وفاطمة دريوش باسم إفريقيا، في تشرين الاول/ أكتوبر 2015 في دوبروفنيك (كرواتيا)، نائبة لرئاسة مجموعة العمل، المكلفة بالأسس العلمية، للمجموعة الحكومية للخبراء حول التغيرات المناخية.