أوقفت عناصر الشرطة التابعة لولاية أمن العيون شخصا من ذوي السوابق القضائية العديدة، يشتبه بتورطه في جريمة الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت والتي ذهب ضحيتها عسكري.
وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ لها، ، أن المشتبه به، البالغ من العمر 25 سنة، والمعروف بتبنيه للأطروحات الانفصالية، عمد يوم 19 أبريل إلى اعتراض سبيل الضحية، وهو من مواليد 1979 بحي العودة، قبل أن يعرضه للضرب والجرح الخطيرين باستعمال السلاح الأبيض، مما أسفر عن وفاته ساعات قليلة بعد نقله للمستشفى.
وأضاف البلاغ أنه سبق لمصالح الشرطة القضائية أن أوقفت، بصدد نفس القضية، شقيق المشتبه به وأمه، وذلك من أجل الاشتباه في إمساكهما عمدا عن تقديم المساعدة للهالك، وكذا تورط الشقيق في طمس معالم الجريمة من خلال إخفاء السلاح الأبيض المستعمل في ارتكابها.
وقد تم وضع المشتبه به تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.