أفادت يومية “المساء” في طبعتها الورقية لنهار اليوم الأربعاء، أن وزيرا في حكومة عبد الإله بنكيران متورط في فضيحة عمرانية همّت مشروعا استثماريا كان يعتزم إقامته بمحاذاة الشريط الساحلي لمدينة سلا.
ونسبة إلى مصادر “المساء”، فإن الوزير الذي لم تذكر الجريدة اسمه، حاول، مع اقتراب نهاية ولاية حكومة بنكيران، الضغط في اتجاه تسوية وضعية المشروع الاستثماري، الذي ظل مجمدا لسنوات، غير أن اللجنة التي عاينت البناء أكدت أنه عبارة عن كتلة من الخروقات الخطيرة، ويحتوي على عيوب هندسية عديدة.
وأضافت الجريدة أن قرار لجنة المعاينة خلق ردود فعل متشنجة من الوزير الذي أرسل إشارات تهديدية إلى بعض الأطراف بالعمل على تنقيلهم إلى مناطق نائية أو سحقهم إداريا.